افتتح جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية صباح أمس الندوة الدولية العلمية الرابعة للحديث الشريف تحت عنوان: «السنة النبوية بين ضوابط الفهم السديد ومتطلبات التجديد»، بحضور الدكتور زغلول النجار رئيس هيئة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في مصر والدكتور صالح هاشم الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية.
ودعا جمعة الماجد في كلمته الْبَاحِثِينَ الْمُتَخَصِّصِينْ أَنْ يَهْتَمَّوا بِقَوَاعِدِ فَهْمِ النَّصِّ النبوي كَمَا اهْتَمَّ به العلماء من قبل، وقال إن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هو خطاب موجه إلى الأمة، ويتضمن كل ما من شأنه إصلاح الإنسان المسلم.
وأكد أن الأساتذة والباحثين لهم دور كبير في أداء واجب الحفاظ على السنة عن طريق تكاتف جهودهم لتطوير مناهج الدراسة وفق مقتضيات العصر وتوعية المجتمع بضرورة احترام منهج القراءة الصحيحة.
وقال الدكتور حمزة عبد الله المليباري إن كليةُ الدراسات الإسلامية والعربية عندما تحتضن هذه الندوةَ الدوليةَ الرابعة، فإنها تسعى جادةً لخدمة المجتمع بما هو أحوج إليه اليوم، حيث يعاني من أزمة المنهج، وأزمة الفهم، وأزمة القراءة الصحيحة، ومشيرا إلى أن الله تعالى قد أكرم هذه الأمة بالكتاب والسنة، ضمانا لهدايتها وبقاء على قيادتها، وحفاظا على هُويَّتِها التي رَسَمها الإسلام.
دبي ـ السيد الطنطاوي
