لم يفلح مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية «ديربان ـ 2»، الذي افتتح أمس في جنيف، في إذابة الجليد بين إيران والغرب، بل تحول إلى مسرح ساخن، عقب كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي هاجم إسرائيل والحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، الذين زرعوا اليهود في فلسطين، ما دفع الوفود الغربية إلى الانسحاب من المؤتمر، بينما استدعت تل أبيب سفيرها في سويسرا احتجاجاً، وانتقدت اجتماع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الإيراني.
ووصف نجاد إسرائيل ب«الكيان العنصري» الذي أقيم على أرض فلسطين. وأضاف أنه «بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لجأوا (الحلفاء) إلى القوة العسكرية لانتزاع أراض من أمة برمتها، تحت ذريعة معاناة اليهود». وتابع «أرسلوا مهاجرين من أوروبا، والولايات المتحدة، ومن عالم المحرقة، لإقامة حكومة عنصرية في فلسطين المحتلة». كما هاجم نجاد الغزو الأميركي للعراق واحتلال أفغانستان.
من جهته، أعرب بان كي مون عن «الأسف» للكلام المناهض لإسرائيل الذي ورد على لسان نجاد. واعتبرت واشنطن تصريحات نجاد عن إسرائيل «معيبة»، إلا أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اعتبرت أن البيت الأبيض رغم ذلك «لا يزال يرغب في الحوار مع طهران». كما دان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون «بشدة» تصريحات الرئيس الإيراني».
التفاصيل في عالم واحد