أطلقت الهند أمس، قمراً صناعياً من صنع إسرائيلي لأغراض التجسس العسكري، في إطار تعزيزها للنظام الأمني بعد هجمات مومباي، التي وقعت العام الماضي وكشفت ثغرات صارخة في جهاز الدفاع الهندي.
ويسلط إطلاق القمر الصناعي الضوء على العلاقات الدفاعية المتنامية بين الهند وإسرائيل التي تعد الآن ثاني اكبر مورد للأسلحة للهند بعد روسيا. ويرى مسؤولون دفاعيون ان القمر سيساعد الوكالات الهندية على مراقبة الحدود الدولية للبلاد، والتحسب لأي تعزيز للقوات أو محاولات للتسلل من قبل الجماعات المسلحة.
وقال ناطق باسم منظمة أبحاث الفضاء الهندية بالهاتف من موقع الإطلاق جنوب الهند «الإطلاق كان مثاليا والقمر الصناعي في المدار». وأضاف أن القمر الصناعي الذي يعمل في كل أحوال الطقس يستطيع توفير صور واضحة على مدار العام.
وسرعت الهند من اطلاق القمر الصناعي بعد هجمات مومباي، التي وقعت في نوفمبر الماضي وأسفرت عن مقتل 166 على الأقل على أيدي عشرة مسلحين في هجوم باغت الوكالات الأمنية الهندية تماما.
وقال اوداي باسكار الخبير الاستراتيجي «إطلاق القمر الصناعي مظهر آخر من مظاهر علاقة الهند بإسرائيل» وأثار إطلاق قمر صناعي إسرائيلي العام الماضي من قاعدة هندية جدلا، بعدما قالت إيران إن القمر سيستخدم لالتقاط صور لها. ونفت كل من الهند وإسرائيل الأمر.
