قتل ما لا يقل عن 14 عراقياً و3 جنود أميركيين، بسلسلة تفجيرات هزت بعقوبة والبصرة والفلوجة، استهدفت بالدرجة الأولى القوات الأميركية والبريطانية وعناصر الأمن العراقي. وقتل 12 عراقياً غالبيتهم من عناصر الشرطة، و3 جنود أميركيين، وأصيب 5 أميركيين آخرين، بهجوم نفذه انتحاري بواسطة حزام ناسف، مستهدفاً دورية أميركية راجلة في وسط بعقوبة شمال شرقي بغداد.
من جهة أخرى، أعلن ضابط عراقي رفيع مقتل طفلتين، لا تتجاوز أعمارهما 12 عاماً، بانفجار عبوة لاصقة استهدفت النقيب سعدون محمد علي الفهداوي، أثناء مغادرته منزله صباح أمس في الفلوجة غرب بغداد، ما أسفر عن إصابة الضابط بجروح طفيفة.
وفي البصرة جنوب بغداد، ذكر شهود ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية للجيش البريطاني وسط المدينة، لكنها لم تصب بأي أذى فيما دمرت مركبتها العسكرية. ووسط هذه التطورات، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، انه لا عودة لحزب البعث المحظور إلى الحياة السياسية، وأضاف ان «هذا الحزب الذي يتحدث البعض عن إمكانية عودته إلى السلطة لن يعود مطلقاً، ما دام التاريخ حاضراً والعراقيون يقظين»، واصفاً ممارساته السابقة بالإجرامية.
التفاصيل في عالم واحد