اشتكى عدد من إدارات مدارس رأس الخيمة، الحلقة الأولى، من انتشار لعبة مائية بين الطلبة والطالبات بصورة كبيرة، ما قد يؤدي إلى انتشار الأمراض بين الطلبة في ظل قلة وعي بعض الأهالي وإهمال بائعي محلات البقالة الذين يقومون بإغراء الأطفال لاقتنائها.
وأشارت مديرة احدى مدارس الطالبات في رأس الخيمة إلى أن اللعبة عبارة عن حبيبات بلاستيكية صغيرة ومجسمات لحيوانات مائية صغيرة جدا توضع في المياه وبعد فترة يتضاعف حجمها بصورة كبيرة، وهنا تأتي الخطورة حيث تفاجأت معلمات المدرسة بالطالبات يضعن المجسمات في زجاجات المياه الخاصة بهن ويقمن بشربها، رغم أنها قد تكون غير صالحة للشرب.
وأكدت مديرة المدرسة أن جمال اللعبة المائية وغرابتها وتعدد ألوانها تدفع الطالبات لاقتنائها بكثرة، بل وتفضيل اقتنائها على الأكل والشرب خاصةً بغياب رقابة الأهل وقلة اهتمام ووعي العاملين في محلات البقالة، الذين يبيعونها دون تنبيه الأطفال لمخاطرها أو التأكيد على كونها أداة للزينة فقط.
وأضافت أن إدارة المدرسة قد جمعت هذه الألعاب من الطالبات، وقمن بالاتصال بالجهات المختصة في البلدية، الذين سارعوا بالقدوم وجمع الألعاب لفحصها والتأكد من شكوى المدرسة، كما قامت المعلمات بتوعية الطالبات بخطورة شرب ماء هذه اللعبة وأهمية تخصيص الأموال لشراء ما هو مفيد لصحتهن.
وشدد مبارك الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة حرص البلدية على تلبية نداء أفراد المجتمع ومؤسساته، في إطار من التعاون المشترك الهادف إلى الوصول لبيئة آمنة ونظيفة وصحية لأفراد المجتمع، خاصة فئة الأطفال، وعليه يتم التعامل بجدية مع كل شكوى تقدمها المؤسسات.
وذكر عادل الديك رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية رأس الخيمة، أن القسم قد زار المدرسة واستمع لشكوى الإدارة، وبناءً عليه قام بخطوات سريعة لدراسة الأمر وسحب الكميات المتواجدة بالسوق، وحث التجار الذين يوزعون هذه المادة على بيعها في الأماكن المخصصة لها، البعيدة عن الأطفال والخاصة بالزينة ، أما الألعاب التي تمثل مجسمات مائية فسيتم منعها بصورة كاملة، لما تمثله من خطر على الأفراد، كما يتم حاليا مخاطبة الأمانة العامة للبلديات للاسترشاد بنهجها ورؤيتها بصورة دقيقة حول هذا الأمر.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
