كرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية صباح أمس 28 فائزاً بجائزة خليفة التربوية في دورتها الثانية لعام 2008 ـ 2009 على مسرح مركز الوثائق والبحوث بأبوظبي.

وشدد سمو وزير شؤون الرئاسة على أن الارتقاء بالتعليم كان وما يزال سبيل الأمم نحو تحقيق التقدم والازدهار والأمن، وأنهم عازمون على المضي في هذا الطريق وأن يكون سبيلهم العلم ووسيلتهم التعليم والتدريب والتأهيل والتحديث.

حضر الحفل معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة واللجنة التنفيذية ومسؤولون وقيادات تربوية من مختلف المناطق التعليمية.

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في كلمته أمام الحفل أن مجلس أمناء جائزة خليفة يستهدي في توجهاته جميعا برؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الهادفة إلى تعميق مفهوم وفلسفة دولة التربية، وهو مفهوم تعمل المنظومة الرسمية التعليمية برعاية وتوجيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ، على تحويله إلى مشاريع وبرامج واقعية مدعومة من الدولة التي وضعت كل إمكاناتها في خدمة المشروع التربوي الطموح بما يعزز التنمية المستدامة بكافة أبعادها.

وأشار سموه إلى ما شهدته جائزة خليفة التربوية في دورتها الثانية من توسع نوعي بطرح أربعة مجالات جديدة إضافة إلى مجالاتها الخمس في الدورة الأولى، وتمددا جغرافيا بتخصيص المجالات الأربعة جميعا للميدان التربوي في العالم العربي، وذلك إيمانا منهم بأن الميدان التربوي واحد في جميع البلاد العربية، يتكامل و يتفاعل متى وجدت الحوافز والآليات.

وتخلل الحفل عرضا لفيديو حول مراحل تطور جائزة خليفة التربوية منذ انطلاقتها في العام 2007 ـ 2008 والفئات التي اشتملت عليها على المستويين المحلي والعربي وكذلك الجهود التي تبذل قبل مجلس أمانة الجائزة.

وقام سمو الشيخ منصور بن زايد يرافقه معالي وزير التربية والتعليم وأمل العفيفي أمين عام الجائزة بتكريم الفائزين لهذا العام والبالغ عددهم 28 تربويا من مختلف المناطق والمؤسسات التعليمية والتربوية بالدولة والوطن العربي، كما تم تقديم هدية تذكارية لسموه لمتابعته الحثيثة وحرصه على تميز الجائزة.

الجائزة إضافة عربية

من جانبه اعتبر معالي د. حنيف حسن وزير التربية والتعليم جائزة خليفة التربوية إضافة نوعية وحقيقية لمنظومة التعليم بالدولة وبالوطن العربي ككل، مشيرا إلى مستوى المشاركات والمنافسة على مختلف مجالات الجائزة هذا العام والذي يعبر عن اهتمام ووعي كبير بمعاييرها، كما نوه معاليه إلى اهتمام الجائزة باللغة العربية ودور ذلك في تعزيز الهوية الوطنية وأنه يتطلع إلى أن تصبح الجائزة عالمية في فترة وجيزة.

وذكر د. مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن جائزة خليفة التربوية أصبحت تحظى باهتمام عربي كبير بفضل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة الحريصة على الارتقاء بالتعليم على كافة المستويات، مشيرا إلى دورها في دعم العملية التعليمية وتحفيز العاملين في التربية نحو مزيد من العطاء والتميز، ومساهمتها في الارتقاء بالبحث العلمي بما يصب في صالح الميدان التربوي.

فخر لكل إماراتي

هنأ محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي الفائزين بالجائزة لهذه الدورة، مؤكدا أنها فخر كبير لكل إماراتي ومقيم وعربي لأنها تهدف إلى الارتقاء بالعلم والتعليم على المستويين المحلي والعربي وستصل مستقبلا إلى العالمية.

وثمن خلفان المنصوري مدير تعليمية الغربية الجائزة والتي تمثل مبادرة مهمة لدعم التميز والمتميزين في الميدان التربوي، مؤكدا أن الجوائز التربوية تغذي الميدان بالكثير من الخبرات والمهارات وتدفع العاملين فيه إلى مزيد من الحرص على التطوير المهني والتعلم الذاتي لإثبات قدراتهم.

أبوظبي ـ لبنى أنور