أكدت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان أهمية الأنشطة اللاصفية والمشاريع التربوية والتعليمية في تعزيز مهارات التفكير العليا لدى الطالب وصقل شخصيته، مشيرة إلى استعدادها الكامل لرفد الأنشطة التي تنظم داخل إطار المدرسة معنويا وماديا على أن تكون أعمالا ايجابية وبناءة تفيد المجتمع المدرسي ومن ثم الوطن ككل.
وقالت سموها على هامش افتتاحها للمشاريع التعليمية والتربوية في مدرسة شيخه بنت سعيد للتعليم الأساسي بعجمان بحضور الشيخة عزة بنت راشد النعيمي مديرة مدرسة مزيرع المشتركة ورئيس مجلس الآباء في منطقة عجمان التعليمية والشيخة عزة بنت عبد الله مديرة مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للأعمال الخيرية وناعمة الشرهان الموجهة الإدارية في وزارة التربية والتعليم إن بعض المشاريع التي تنفذ لا تقدم النتائج المرجوة منها ويكون تأثيرها سطحيا ومحدودا.
داعية إدارات المدارس إلى العمل بروح الفريق الواحد وتقديم أفكار مبتكرة من شأنها إعلاء شأن التعليم في الدولة والوطن العربي، مضيفة ان يوم العلم الذي تحتفي به إمارة عجمان بشكل سنوي هو حدث له أهمية خاصة لدى المدارس وعليه دعت إلى زيادة جرعة المشاركة فيه من خلال الفعاليات المصاحبة ليوم العلم باعتبارها الركيزة الأساسية للحدث ورفد اللجنة المنظمة للفعاليات المصاحبة بيوم العلم بمقترحات ومشاركات مدرسية تعود بالفائدة على الطلبة وعلى المجتمع المحيط.
وذكرت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان أن الأنشطة تسهم في ملء فراغ الطالب بما يعود عليه بالمنفعة بعيدا عن المغريات الكثيرة التي تحيط به قائلة «يجب ان نعي ما يحدث حولنا في هذا العالم وهو بلا شك ليس في صالحنا كأمة عربية ومسلمة».
وبدأت سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان الجولة ترافقها منيرة احمد مديرة المدرسة على مشروع «أكتشف وأتعلم» وهو عبارة عن قاعة تضم مجموعة من الوسائل والألعاب التعليمية الترفيهية سعيا لتكوين شخصية متميزة للطالبة وإكسابهن الاتجاهات السلوكية الحميدة والخروج عن الطابع المألوف في تقديم الحصة الدراسية.
وقدمت الطالبات لسموها عروضا وتجارب علمية حية عن كثافة المياه وأنواع المرايا كتأكيد على أهمية المشروع في ربط الجانبين العلمي والنظري بعيدا عن أسلوب التلقين والحفظ.
واطلعت سموها على فكرة مشروع «العب وأتعلم» الذي يهدف من خلال توفير بيئة تعليمية جاذبة ومشوقة تثير دافعية الطالبات للتعلم إلى إتاحة جو من المرح على الطالبات خلال اللعب الحر واللعب ذي الهدف التعليمي والترفيهي والتربوي إضافة إلى الخروج من خلال المشروع عن الطابع المألوف المعتاد بين المعلمة والطالبة.
فيما تابعت سموها والضيوف جزءا من الأنشطة التي تنظمها المدرسة في غرفة مصادر التعلم التي تم توظيف محتوياتها لخدمة «مشروع أسرتي تقرأ» الذي تطبقه وزارة التربية والتعليم بشكل تجريبي واختارت مدرسة شيخة بنت سعيد لتكون نواة التجربة الأولى كما تابعت مع الحضور خلال تفقدها لمشروع القاعة الرياضية احد عروض الجمباز التي قدمتها طالبات من الصف الخامس.
وتابعت سموها الجولة التي شملت أيضا «قاعة زمان أول» وهي المشروع الرابع الذي سعت من خلاله إدارة المدرسة إلى تعزيز شعور الطالبات بالانتماء والحنين لعبق الماضي وتعريفهن بتاريخ وتراث الدولة وان يكون الركن بما يحتويه مرجعا لأسماء وأدوات قديمة كادت تندثر.
عجمان ـ نورا الأمير
