دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، إلى ضمان حقوق الصحافية الأميركية من أصل إيراني روكسانا صابري، التي حكم عليها بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس، في أول تدخل للرئيس الإيراني في مسألة قضائية منذ انتخابه في يونيو 2005.
وشمل طلب نجاد الذي تضمن أيضاً حسين درخشان، الإيراني الكندي صاحب المدونة الإلكترونية المعتقل منذ يناير في إيران، في رسالة من مدير مكتب الرئيس، موجهة إلى مدعي عام طهران سعيد مرتضوي. وجاء في الرسالة الموقعة من عبد الرضا شيخ الإسلامي «بطلب من الرئيس، ابذلوا ما ينبغي لضمان العدالة والدقة في النظر في الاتهامات الموجهة إلى هذين الشخصين». وتابع «اسهروا على حصول الموقوفين على كامل الحقوق المشروعة للدفاع عن نفسيهما في وجه الاتهامات الموجهة إليهما».
من جهة أخرى كشف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروغردي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن حزمة المقترحات الإيرانية الجديدة «تتناول الأمن في المنطقة ومستقبل الطاقة في العالم ونزع الأسلحة النووية». وأشار بروغردي إلى أن الحزمة «خطوة تكميلية للمفاوضات مع الدول الست الكبرى حول البرنامج النووي».
(وكالات)