دعمت بلدية أم القيوين قسم النظافة التابع لها بـ 12 سيارة نظافة جديدة وعدد كبير من الحاويات رصدت لها ميزانية مقدرة من أجل الحفاظ على المظهر العام للمدينة وإزالة كافة الأوساخ والأشجار المتراكمة في عدد من شعبيات الإمارة، كما ناشدت البلدية المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون معها بوضع المخلفات والنفايات في الأماكن التي خصصها قسم النظافة و تحاشيا للمخالفات والغرامات، وقامت بتوزيع نشرات و كتيبات بثلاث لغات لتوعية الجمهور بأخطار المخلفات التي ترمى في الطرقات وما تسببه من أمراض و مخاطر صحية.

وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أن إدارة البلدية قامت بتدعيم قسم النظافة برفده بمجموعة جديدة من السيارات والحاويات التي يتجاوز عددها الـ 12 سيارة ورصدت لها ميزانية مقدرة ، كما تم استقطاب عدد من العناصر الجديدة من المشرفين والعمال حتى يتمكن القسم من القيام بعمله بالصورة المطلوبة ويلبي متطلبات المرحلة المقبلة ،وكذلك تم توزيع نشرات بثلاث لغات العربية والانجليزية والأوردية إلى ساكني الشعبيات تنبههم بضرورة رمي المخلفات والقمامة في الأماكن التي خصصت وذلك تجنبا للمخالفات والغرامات التي تترتب على رمي المخلفات في الطرقات والشوارع دون مراعاة لما يسببه ذلك لقاطني تلك الشعبيات أمراض تشكل خطورة على حياتهم، إضافة إلى تشويه المنظر العام للإمارة، منوها إلى أن هناك بعض البيوت في شعبية الجوازات لا تصلح للسكن وذلك بفعل تراكم الأمطار فيها لأنها تعد منطقة منخفضة ولا تجدي فيها أعمال النظافة والشفط نفعا.

وأضاف أن قسم النظافة قد بدأ الأسبوع الماضي حملة نظافة شاملة على كافة المناطق بالإمارة ابتداء من مدخل الإمارة عند دوار أم القيوين الكبير، كما شملت الحملة المنطقة الصناعية و منطقة الجوازات والشعبية والبلاد القديمة من أجل إزالة الأشجار والأوساخ المتراكمة وسط الأحياء السكنية، مبيناً أن قسم النظافة يقوم يومياً بإزالة المخلفات ثلاث مرات أسبوعياً وعلى امتداد اليوم من خلال تخصيص سيارات خاصة للتمكن من دخول الطرق الضيقة .

وأوضح مدير عام بلدية أم القيوين إن إدارة البلدية قامت بمناشدة المواطنين والمقيمين بضرورة رمي ووضع المخلفات في الأماكن المخصصة لها خاصة كميات الأشجار التي تراكمت حتى سدت بعض الطرق و وصلت إلى أسلاك الكهرباء الأمر الذي يشكل خطورة مباشرة على سلامة وصحة الساكنين، مبيناً أنه جار الآن إزالة تلك الأشجار بالتعاون مع الجهات المختصة كدائرتي الكهرباء والمياه خوفاً من اندلاع الحرائق ومنوهاً في الوقت ذاته أنه سوف يتم فرض عقوبات ومخالفات للذين لم يتقيدوا بتعليمات البلدية الصادرة في ذلك الشأن.

وأرجع مصبح سبب تراكم الأوساخ والأشجار في تلك المناطق بشكل مستمر إلى عدم تحمل الساكنين للمسؤولية بوضع المخلفات في الأماكن المخصص لها، منوهاً إلى أن النظافة لا تقع على جهة معينة بل الكل مشترك في خلق بيئة سليمة خالية من الأمراض وأن جميع الأقسام التابعة للبلدية لا تدخر جهداً في تقديم كافة الخدمات للجمهور في مختلف أنحاء الإمارة.

أم القيوين - عصام الدين عوض