قال خالد محمد بدري مدير إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات البلدية أن نتائج استبيان حملة نظافة منطقة الفهيدي تحت شعار «قل نعم لنظافة منطقة الفهيدي»، التي أقامتها بلدية دبي خلال شهر مارس الماضي، أظهرت مدى قوة ونجاح الحملة في الوصول إلى شرائح المنطقة .
و أشار إلى النتائج الطيبة التي حققتها الحملة حيث أوجدت تجاوبا كبيرا من قبل أصحاب المحلات و مرتادي المنطقة، وساهمت في التوعية بشكل فعال على مستوى المنطقة لمختلف الجنسيات التي ترتاد هذه المنطقة، و طالب أصحاب المحلات استمرار الحملة لتعليم الناس كيفية توفير البيئة النظيفة.
و بينت نتائج الاستبيان مدى فعالية المواد الإعلانية للحملة التوعوية ك«البوسترات» والمطويات ، مساهمتها في التوعية بشكل فعال على مستوى المنطقة، أما الحملة الإعلامية وإعلانات الصحف فقد ساهمت في دعم الحملة و إيصال الرسالة للجمهور، بالنسبة للعروض المسرحية لامست مجتمع المنطقة و ساهمت في تفعيل الحملة.
وأوضح بدري أن الإدارة قامت بإطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق لتوعية الجمهور عن وجود حملة نظافة منطقة الفهيدي تحت شعار «قل نعم لنظافة منطقة الفهيدي» في إطار حرصها على التخلص من النفايات بكفاءة عالية مع المحافظة على صحة وسلامة البيئة والمجتمع وتحقيقا لرؤية الدائرة والمتمثلة في بناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح، من منطلق حرص الدائرة على تثقيف الجمهور حول أفضل الممارسات البيئية والصحية ونشر الوعي عن النظافة العامة في المناطق التي تعد من المناطق الهامة بالإمارة وتشهد نشاطا وإقبالا كبيرا.
وأضاف بأن بلدية دبي هدفت من خلال حملتها إلى استهداف ظواهر منافية للنظافة العامة كرمي الأوساخ والبصق ونفايات السجائر ونشر الملابس على الشرفات في مناطق معينة، ويأتي إطلاقها من باب حرص بلدية دبي على تثقيف الجمهور حول أفضل الممارسات البيئية والصحية ونشر الوعي عن النظافة العامة في المناطق التي تعد من المناطق المهمة بالإمارة وتشهد نشاطاً وإقبالاً كبيراً، حيث تركز بلدية دبي من خلال حملاتها على المناطق التجارية بالإمارة بهدف رفع مستواها الصحي والبيئي من خلال التقليل من الظواهر المنافية للنظافة، والتركيز على تفعيل تنبيه المجتمع في هذه المناطق وروادها بالممارسات السليمة والوعي بخطورة هذه المخالفات وما يترتب عليها من عقوبات ينص عليها الأمر المحلي، مؤكدا أن الأهداف الأساسية للحملة هي التنبيه لأهمية التصدي لهذه الظواهر وتوعية المجتمع لأهمية التعاون ولعب دور إيجابي للتغلب عليها
كما بينت النتائج أن أكثر من 2000 شخص من مرتادي المنطقة وسكانها استفادوا من العروض للمسرحية التي تقام أسبوعيا بالمنطقة، وأن 85 % من سكان المنطقة أكدوا أن الحملة فعالة وأن منطقة الفهيدي أصبحت بالفعل نظيفة، ومستوى الوعي لمواضيع الحملة كان مرتفعا وبخاصة عدم بصق البان.
وذكر أن البلدية حرصت البدء من خلال منطقة نايف كمرحلة أولى والتي تعتبر القلب التجاري النابض بالإمارة، وتستهدف الآن منطقة الفهيدي كمرحلة ثانية، يليها الغبيبة والصبخة والكرامة والقصيص والقوز ومناطق أخرى بدبي.
دبي ـ البيان:
