أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن مسارعة الإمارات إلى المشاركة الفعالة في مساعدة الدول والمناطق التي تواجه أزمات أو ظروفا صعبة اقتصادية كانت أو أمنية أو طبيعية، هي جزء أصيل وراسخ في سياستها الخارجية لا تحيد عنه مهما تغيرت الظروف والمعطيات وهذا ما يكسبها احتراما دوليا كبيرا حيث ينظر إليها على الساحة الدولية على أنها دولة مسؤولة وساعية إلى إشاعة الاستقرار في النظام الدولي. وتحت عنوان دعم إماراتي لاستقرار باكستان قالت النشرة إن إعلان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمام «مؤتمر الدول المانحة لباكستان» في طوكيو أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد قررت تقديم 300 مليون دولار مساعدة لباكستان على مدى سنتين بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يؤكد وقوف الإمارات إلى جانب باكستان واهتمامها بتقديم أشكال الدعم كافة لها في مواجهة المشكلات الاقتصادية والأمنية التي تعترضها. ونوهت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية بإيمان الدولة بأن استقرار الوضع في باكستان وأفغانستان مرتبط بعضه ببعض وفق ما أشار إليه سمو وزير الخارجية. إن اهتمام دولة الإمارات باستقرار باكستان ينبع من رؤيتها لأهميتها الإستراتيجية بالنسبة إلى الأمن والاستقرار في القارة الآسيوية برمتها خاصة أنها تقع في منطقة مملوءة بالتوترات وأسباب الصدام والصراع.
(وام)