وصف مسؤولون بالدولة اللقاء الإعلامي الالكتروني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم وإجابة سموه عن 78 سؤالاً بشفافية، بأنه جاء شاملا وجامعا لكل ما يهم المواطن والمقيم على ارض الدولة، واثبت قوة اقتصاد الدولة وقدرته على مواجهة المواقف الصعبة. وقالوا إن سموه أزال أي مظاهر للتخوف أو التردد بشأن احتمالات تراجع مكانة دبي عن اتباع سياستها التنموية الشاملة في كافة المجالات، مشيرين إلى أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وضع سقفاً عالياً من الشفافية وتحمل المسؤولية، حين أشار إلى أن جميع المسؤولين في الحكومة عرضة للمساءلة إن لم يقوموا بواجبهم بالشكل الأمثل.

ورد سموه على الأسئلة يؤكد أن التعافي قادم لا محالة بفضل ما هيأ الله لهذه الدولة من قيادة رشيدة قد حملت الراية باقتدار.

وقال اللواء محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جسد ملامح الشفافية والمصداقية والوضوح في عصر تدفق المعلومات، حيث أجاب سموه بموضوعية عن كل ما يدور من تساؤلات في أذهان رجال الإعلام والجماهير في الداخل والخارج حول الكثير من القضايا المثارة على الساحتين المحلية والدولية.

ولفت اللواء المري إلى أن الأسلوب الذي اتبعه صاحب السمو نائب رئيس الدولة يعد بمثابة خارطة طريق نهتدي بها جميعا في كيفية التعامل المباشر مع القضايا والمشكلات التي تواجه الجمهور، مؤكدا أن الطريقة المبتكرة في الحوار المباشر تعتبر نموذجا يحتذى به في كافة دوائرنا الاتحادية والمحلية داخل الدولة.

كما وصف اللواء المري اهتمام سموه بالشباب والقيادات الشابة بأنه جاء معبرا عن الرؤية السديدة لسموه التي تؤكد على دور هذه الفئة الشابة في إحداث النهضة واستكمال مسيرة التنمية التي تخوضها الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات.

ولفت إلى أن تناول سموه للتركيبة السكانية الفريدة للدولة، أوضح كيف أن الإمارات العربية المتحدة يتعايش على أرضها مختلف الجنسيات والثقافات في تناغم وسلام قل أن نجده في مجتمعات أخرى غير هذه الأرض الطيبة، منوها بان فكر صاحب السمو وقيادته الحكيمة يبعثان على بث روح الأمل والتفاؤل لدى كل من يأتي إلى الدولة زائرا أو مقيما للعمل.

وقالت الدكتورة مريم مطر مدير عام هيئة تنمية المجتمع إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ورعاه، في التواصل مع مجتمع دولة الإمارات تؤكد مرة أخرى على الشفافية العالية التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة وسعيها الدائم نحو تلمس مختلف القضايا التي تهم الشأن العام وسعيها الدائم نحو تقديم الحلول المناسبة وقيادة مسيرة التطور في الدولة قدماً إلى الأمام.

وأضافت: لقد حدد سموه سقفاً عالياً من الشفافية وتحمل المسؤولية، حين أشار إلى أن جميع المسؤولين في الحكومة عرضة للمساءلة إن لم يقوموا بواجبهم بالشكل الأمثل، وهذا بحد ذاته يرسخ ثقافة تميز تقوم على مبدأ المحاسبة المسؤولة لقيادات الصف الأول في الحكومة، وبالتالي تضع معياراً جديداً مفاده أنه ليس هناك أحد فوق المساءلة.

وذكرت الدكتورة مريم أن هذه المبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تشير بشكل واضح إلى أن مجتمع دولة الإمارات أفراداً ومؤسسات أمام مرحلة جديدة من تحمل المسؤولية المشتركة يقوم كل منهم بالدور المنوط به ويتحمل مسؤولياته تجاه الوطن بغض النظر عن موقعه أو منصبه الإداري، ومن ناحية أخرى يؤكد سموه على سلامة النظام الاجتماعي في الدولة، الذي تسعى قيادتنا الرشيدة إلى تأسيسه على أسس صحيحة وثابتة.

النقاط على الحروف

وأكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، أن ما ورد في اللقاء الالكتروني الذي عقده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع الإعلاميين قد وضع النقاط على الحروف وأوضح كثيرا من الجوانب ونقاط الالتباس التي تداولتها وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية خلال الأشهر القليلة الماضية التي تضمنت الكثير من الشائعات والمغالطات حول مدى تأثير الأزمة الاقتصادية على دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وعلى إمارة دبي بشكل خاص.

وقال: نحن نرى أن هذه التوضيحات تعتبر في غاية الأهمية لاسيما لمن يعتمدون فقط على ما تنشره وسائل الإعلام ولا يعرفون الوضع الحقيقي للأسس والمبادرات المتميزة التي يقوم عليها اقتصاد الإمارات، كما أن توضيحات سموه تمثل رسالة ثقة واطمئنان للمواطنين والمقيمين والمستثمرين حول متانة اقتصاد الدولة الأمر الذي مكنها بفضل الله وبرؤية قياداتها الحكيمة من تجاوز المرحلة الصعبة من الأزمة الاقتصادية العالمية وبأقل الخسائر الممكنة كما أشار سموه.

وقال الطاير إن الاستثمار في تطوير البنية التحتية شاملة مشاريع الطرق والنقل هو من أفضل السبل لتنشيط دورة الاقتصاد والخروج من أزمة الركود الاقتصادي الحالية، باعتباره يساهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والمالية من خلال المحافظة على فرص العمل وإيجاد فرص جديدة وتحسين مستوى المعيشة، ويؤكد أهمية الاعتماد على الاستثمارات المحلية وجذب الاستثمارات الخارجية.

التواصل مع الجمهور

وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله عودنا على المبادرة في التواصل مع المجتمع والجمهور العريض من متابعي الإعلام والمهتمين بشؤون البلاد على اختلاف مستوياتهم بالرد على مجمل الأسئلة العديدة والمتنوعة التي تناولت كل أمر وشأن يخص دولة الإمارات عامة ودبي خاصة في ظل ما تناولته وسائل الإعلام في الفترة السابقة.

وأشار لوتاه إلى أن سموه أجاب بشفافية عن كل ما طرح عليه لتكون الحقيقة ولا شيء غيرها أصدق بل وأنجح رداً، مع تقبل ما قيل بصدر رحب ليسد الثغرات على مروجي الشائعات، الذين ضخموا ما حدث من ناحية ألا مفر من اليأس ولكن لم ينصفوا الخطوات التي اتخذت لتصحيح المسار وتفادي الأسوأ الذي انتهى كما قال سموه كما أن التعافي قادم لا محالة بفضل ما هيأ الله لهذه الدولة من قادة عظام قد حملوا الراية باقتدار.

الأوضاع الحالية

وقال عادل الشارد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إن الحوار الإلكتروني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع الصحافيين والإعلاميين رسم صورة واضحة المعالم للأوضاع الحالية في دبي ودولة الإمارات شملت كافة القضايا والميادين المختلفة إلى جانب القطاعات الاقتصادية المتنوعة، كما شملت الصورة رؤية واضحة المعالم أيضاً لما سيكون عليه مستقبل البلاد خلال الفترة المقبلة كما خططت لها وتنبأت بها قيادتنا الحكيمة.

وأضاف الشارد ان صاحب السمو نائب رئيس الدولة أوضح بما لا يدع مجالاً للشك حجم ومستوى الثقة والاستقرار التي يتمتع بها اقتصاد دبي والاقتصاد الوطني لدولة الإمارات بشكل عام، وقدرته على الصمود في وجه أي أزمة أو عاصفة إلى جانب تمكنه من عبور الأزمة المالية العالمية بأقل حجم من الخسائر قياساً لمدى ما تعرضت له الاقتصادات العالمية الأخرى، واستطاع سموه من خلال هذا الحوار أن يزيل أي مظاهر للتخوف أو التردد بشأن احتمالات تراجع دبي عن اتباع سياستها التنموية الشاملة في كافة المجالات، وهو ما سوف يكون له آثاره الإيجابية على المدى القريب والبعيد.

وقال يوسف الحمادي رئيس قسم الإعلام بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن التواصل المباشر بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبين الصحافيين عبر الموقع الالكتروني والإجابة عن استفساراتهم وأسئلتهم، يأتي من قناعة سموه بأهمية ودور الإعلام والإعلاميين في المعرفة وفي الاطلاع على المعلومات.

وأوضح الحمادي أن مثل هذا التواصل المباشر يمكن الصحافيين من الاطلاع على ملامح التنمية والتطور الحضاري في إمارة دبي، والوقوف على رأي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في القضايا الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من القضايا التي يود الإعلاميون معرفتها.

حقيقة

العابد: وضوح في الرد ودليل على قوى تلاحم الاتحاد

أعرب إبراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام عن أن هذه الخطوة من سموه تعتبر ثورة في الإعلام والحكم ان يكون نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جاهزا للرد على الإعلاميين عن طريق الانترنت وهذا له دور كبير بشفافية في الحكم في دولة الإمارات من القدم والتي كرسها سموه في الرد على أسئلة الإعلاميين، لافتا إلى أن في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية كان سموه في منتهى الوضوح في الرد عليها وزيادة على ذلك قوى تلاحم الاتحاد ويدل على أنه اتحاد حقيقي بين شعب الإمارات وتلاحم في إمارات الدولة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز على ما جاء من مجلس الوزراء في قانون الأنشطة الإعلامية في تيسير تدفق المعلومات للصحافيين وتشجيع الوزراء وكبار المسؤولين على أن يقدموا على توفير المعلومات، وخاصة أن الإعلام في دولة الإمارات لا يسعى لاقتناص الاخبار المسيئة، ودائما يسعى لنشر الوقائع وما يفيد المجتمع، قائلا اننا في الدولة ليس لدينا ما نخفيه وما نخاف منه ونعلم أن الكمال لله سبحانه.

فكرة

سرايا: نموذج لكل المسؤولين في الوطن العربي

قال أسامة سرايا رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تدل على تصرفه الأخلاقي والمهني والحكمة السياسية التي يحظى بها سموه ودوره كرئيس مجلس الوزارة وحرص سموه على الاستماع والرد على أسئلة وسائل الإعلام، لافتا إلى أن المبادرة نموذج يحتذي به كل المسؤولين في الوطن العربي.

وأثنى سرايا على هذه الخطوة التي اعتبرها حضارية في التواصل المباشر والمستمر مع وسائل الإعلام وهي فكرة مبتكرة وجديدة لسموه، وهذا ما يجعله من القادة العرب المتميزين وهو له فضل في تطور دولة الإمارات ودبي وله العديد من المبادرات التي خص بها الصحافيين كجائزة الصحافة العربية والتي ساهمت كثيرا في تطور الصحافة ورقيها.

وأوضح أن هذه المبادرة تضاف الى قائمة الأفكار المبدعة التي أطلقها سموه وكونه الرجل التنفيذي الأول الذي يحرص على التواصل مع الإعلام فهو قائد فذ، مضيفا أن حرص سموه من خلال هذه المبادرة في الرد على الأسئلة والتواصل المستمر دعامة لبناء المجتمع والدولة الديمقراطية.

دبي ـ مصطفى الزرعوني