أكدت الفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال بأن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال اللقاء الاعلامي الالكتروني غير المسبوق جاءت في وقتها ووضعت النقاط فوق الحروف، خاصة في هذا التوقيت المهم، مؤكدة أن تصريحات سموه لا تأتي من فراغ بل هي تعبير عن واقع حقيقي وتحت عنوان كبير وهو أن اقتصاد الإمارات قوي ومتين.

وأشادت القيادات الاقتصادية بالرؤى الثاقبة لصاحب السمو لافتين إلى أن التصريحات أعطت دفعة قوية وثقة كبيرة في الاقتصاد الإماراتي ككل وفي اقتصاد دبي بشكل خاص، وأكدت بما لا يدع مجالاً للشك مدى صلابة ومتانة الأسس التي قام عليها الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة العواصف المالية مهما بلغت قوتها، والتي زعزعت استقرار العديد من الاقتصاديات العالمية التي دخل بعضها في نفق الركود والكساد.

وقالوا إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع الأزمة كانت مدروسة وتلبي حاجات مواجهة الأزمة وتجاوز آثارها السلبية، وأن دولة الإمارات نجحت في احتواء الأزمة في فترة قياسية وتمكنت من تجاوزها بأقل قدر من الخسائر، وأن الأسوأ من هذه الأزمة أصبح وراءنا.

عادل الشارد: صورة واضحة المعالم للأوضاع

قال عادل الشارد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إن الحوار الإلكتروني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مع الصحافيين والإعلاميين رسم صورة واضحة المعالم للأوضاع الحالية في دبي ودولة الإمارات شملت كافة القضايا والميادين المختلفة إلى جانب القطاعات الاقتصادية المتنوعة، كما شملت الصورة رؤية واضحة المعالم أيضاً لما سيكون عليه مستقبل البلاد خلال الفترة المقبلة كما خططت لها وتنبأت بها قيادتنا الحكيمة.

وأضاف الشارد، ان صاحب السمو نائب رئيس الدولة أوضح بما لا يدع مجالاً للشك حجم ومستوى الثقة والاستقرار الذي يتمتع به اقتصاد دبي والاقتصاد الوطني لدولة الإمارات بشكل عام، وقدرته على الصمود في وجه أي أزمة أو عاصفة إلى جانب تمكنه من عبور الأزمة المالية العالمية بأقل حجم من الخسائر قياساً لمدى ما تعرضت له الاقتصاديات العالمية الأخرى، واستطاع سموه من خلال هذا الحوار أن يزيل أي مظاهر للتخوف أو التردد بشأن احتمالات تراجع دبي عن اتباع سياستها التنموية الشاملة في كافة المجالات، وهو ما سيكون له آثاره الإيجابية على المدى القريب والبعيد.

هاني الهاملي: الشفافية والثقة

أشار هاني راشد الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي إلى أنه «رغم أن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) طوال السنوات الماضية يتسم بالشفافية والصراحة والواقعية، فإن ما جاء في اللقاء الالكتروني الأخير لسموه مع الإعلاميين قد أضفى المزيد من الشفافية والموضوعية في التوجهات العامة لقيادته الحكيمة، كما قدم إجابات شافية لتساؤلات لم تفتأ تثيرها عامة المجتمع ومختلف الفعاليات الاقتصادية سواء داخل الدولة أو خارجها بشأن المستقبل الاقتصادي المحلي على ضوء تداعيات الأزمة المالية العالمية. وقال: إن خطاب سموه تميز بتواضع معهود وتلك الثقة غير المحدودة التي أولاها سموه ليس في النموذج والأسس التي يقام عليها اقتصاد دبي والدولة فحسب، بل في قدرة المواطن الإماراتي ومختلف الفعاليات على التجاوب الإيجابي مع التحديات التي تفرضها الأزمة المذكورة، والخروج منها على نحو أسرع من بقية دول المنطقة والعالم. وهو دون شك خطاب على النهج السوي والديمقراطي الذي تبنته دبي ودولة الإمارات منذ تأسيسها. وهو خطاب ينبغي تعميمه على كل دوائر صنع القرار في المنطقة العربية والعالم.. ويسمو إلى طبيعة المرحلة واستحقاقاتها، ويستقي من المواطنين روح التحدي والعمل الدؤوب لتجاوز أي معوقات.

عيسى كاظم: الكلمات تعكس صلابة الاقتصاد

قال عيسى كاظم رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، سوق دبي المالي: عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من خلال حواره المفتوح مع الإعلاميين عن صلابة الأرضية التي يقف عليها اقتصاد الإمارات وعن تماسك النسيج الاقتصادي والسياسي للدولة في مواجهة الأزمة المالية العالمية، وجاءت كلمات سموه بسيطة وعميقة في آن واحد، وأكدت أن تطلع قيادة الإمارات نحو المستقبل لا تهزه تطورات عابرة».

وأضاف:» لقد قطعت تصريحات سموه الشك باليقين وأكدت للقاصي والداني أن أسس تجربة دبي التنموية التي لفتت أنظار العالم على مدى السنوات الماضية راسخة وثابتة ثبات قيمنا وتمسكنا بهويتنا. لقد أكد سموه أن «الإمارات بخير وأنها عبرت الأزمة بأقل قدر من الخسائر، وأن الأسوأ مر وأصبح وراءنا، مشدداً على أن الإمارات ستكون في مقدمة الدول المتعافية من الأزمة»، وتلك رسالة واضحة نأمل أن تقطع الطريق على المبالغات التي أحاطت بدبي في العديد من وسائل الإعلام الغربية خلال الشهور القليلة الماضية. وفي حقيقة الأمر فإن من يعلم دبي والإمارات على حقيقتها ومن ينظر إلى تجربة دبي المبهرة بقليل من الموضوعية والإنصاف لم يكن ليساوره شك على الإطلاق في سلامة الوضع والثقة في المستقبل».

محمد النعيمي: تأكيد الحرية والديمقراطية

أكد محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للإعلاميين لطرح تساؤلاتهم حول كافة القضايا التي تشغل بال المجتمع عبر موقعه الالكتروني الجديد على شبكة «الانترنت» وحرص سموه على الرد عليها تؤكد تأكيدا صريحا لا يدع مجالا للشك أن دولة الإمارات ستظل واحة للحرية والديمقراطية والتعايش ومنبراً للكلمة الصادقة والصورة النابضة بالحب والحياة الكريمة والسلام إذ تعد هذه الخطوة وبحق خطوة غير مسبوقة على المستويين العربي والأوروبي لم يسبق لرئيس دولة أو أي قيادي في العالم أن أقدم عليها.

وأشار إلى أن سعة صدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرد على هذا الكم الكبير من الأسئلة المطروحة من صحافي 13 صحيفة بمصداقية وشفافية على مدى أكثر من ثلاث ساعات يؤكد أن الإعلام حظي على الدوام بأهمية كبيرة من سموه ولا يزال إيمانا من سموه بالدور الحيوي الذي يمكن أن يضطلع به في تصحيح صورة العرب والمسلمين لدى الآخر، وعلى النطاق الداخلي، يناط به تفعيل مسيرة التنمية وتحفيز الاستثمارات، والتصدي للعوائق التي تعوق تلك المسيرة.

عبدالعزيز الغرير: ارتياح واستقرار كبيران

أكد عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الرئيس التنفيذي لبنك المشرق أن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جاءت مطابقة تماما للواقع، مؤكدا ان الكل استشعر بالارتياح والاستقرار التي ظهرت على جميع القطاعات الاقتصادية والتي قادها القطاع المصرفي، حيث نشط الإقراض بمختلف أنواعه وأشكاله وفي مقدمته الإقراض التجاري للشركات والمشاريع المحلية. و أضاف أن الإمارات تجاوزت الأصعب في الأزمة بفضل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة والتي عجلت بمرور المرحلة الحرجة وانه لا يوجد تخوف أو ذعر عند البنوك من الإقراض حاليا.

ناصر الشيخ: استعادة الثقة العالمية بدبي

شدد ناصر بن حسن الشيخ، مدير عام دائرة المالية لحكومة دبي على أهمية مبادرة اللقاء الإعلامي الإلكتروني الأول لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله) مع وسائل الإعلام المحلية والعربية والإقليمية، والتي ستساهم بلا شك في تعزيز شفافية ومكانة دبي على المستوى العالمي. وقال «تعد هذه الخطوة بمثابة نقطة انطلاق مهمة لتعزيز الوضع الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب مقدرتها على استعادة الثقة العالمية بإمارة دبي. كما تعد مبادرة مهمة وإيجابية تتماشى مع استراتيجية حكومة دبي طويلة الأجل في الشفافية والمصداقية.

سامي القمزي: دحض الشائعات والأقاويل

علق سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي على مبادرة سموه قائلا: «لقد وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ورعاه، عبر حواره الإلكتروني مع ممثلي وسائل الإعلام النقاط على الحروف للعديد من القضايا المهمة والمفصلية والتي تشكل محور اهتمام الساحتين المحلية والعالمية. وقد خرج علينا سموه كعادته برؤية دقيقة وواضحة لصورة المشهد الاقتصادي في دولة الإمارات على وجه العموم وإمارة دبي على وجه الخصوص في ظل المتغيرات التي تشهدها الساحة العالمية من جراء الأزمة المالية وتوابعها.

ولعل الأهم في حديث سموه وإجابته عن أسئلة الإعلاميين هو تلك الشفافية العالية والروح القيادية المتميزة لقائد يعرف تماماً متطلبات المرحلة ويدرك ما أمامه من تحديات ويسعى من خلال استراتيجية متوازنة إلى العبور بالاقتصاد إلى بر الأمان.

عبدالله آل صالح: رسالة قوية ضد الحملات المغرضة

أكد عبدالله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية إن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» لوسائل الإعلام المحلية والعالمية يعد رسالة قوية جاءت في وقتها المناسب لتحسم الجدل وترد السهام على الحملات المغرضة التي شككت في قوة اتحاد الإمارات ومتانة اقتصاد الدولة عموما واقتصاد دبي خصوصا وقدرته على مواجهة التحديات المحلية والعالمية بمختلف أنواعها.

وقال: لقد أثبت سموه أن أي هزة مهما قويت لن تتمكن من هز قوة اقتصاد الإمارات ولن تستطيع أن تنال من اتحادها الذي أصبح نموذجا يحتذى به في جميع المحافل والمؤتمرات.

وتابع: لقد أكد سموه بصراحة متناهية أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع الأزمة كانت مدروسة وتلبي حاجات مواجهة الأزمة وتجاوز آثارها السلبية، وأن دولة الإمارات نجحت في احتواء الأزمة في فترة قياسية وتمكنت من تجاوزها بأقل قدر من الخسائر، وأن الأسوأ من هذه الأزمة أصبح وراءنا، حيث إنه منذ بدء الأزمة لم يعلن مصرف أو شركة حكومية الإفلاس ولم ينكسر أي من قطاعات الاقتصاد». الأمر الذي يؤكد متانة اقتصاد الإمارات ومناعتها بفضل التوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة واستراتيجيتها في التنويع الاقتصادي.

أحمد المطروشي: ركيزة أساسية لتعزيز النمو

قال أحمد المطروشي العضو المنتدب لشركة «إعمار العقارية» في الإمارات: «تعتبر مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الإجابة على أسئلة الصحافيين عبر موقعه الإلكتروني الجديد على شبكة الإنترنت، سبقاً هو الأول من نوعه، وتعكس معايير الشفافية الاستثنائية التي يحرص سموه على تبنيها والتزامه الكبير نحو الشعب.

وتابع: أجاب سموه خلال النقاش المفتوح على أسئلة الصحافيين مقدماً آراءه العميقة والحكيمة حول مختلف ما يجري في دبي، وهي الآراء التي تعكس رؤيته المستقبلية الناجحة التي كانت وستبقى ركيزة أساسية في تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في المدينة. وساهمت مبادرة سموه في تسهيل التواصل المباشر مع وسائل الإعلام العالمية وعموم الجمهور بأسلوب ينفرد بأعلى معايير الشفافية والانفتاح.

وأضاف: لن يقتصر تأثير آراء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على تعزيز ثقة المستثمرين في السوق، بل هي تمثل تحدياً لكافة الشائعات والحملات المغرضة التي شنتها فئة من وسائل الإعلام بغرض التقليل من أهمية الإنجازات الكبيرة التي حققتها دبي.

إن دبي هي مدينة متميزة بكل المقاييس وتشكل نموذجاً تقتدي به دول المنطقة والعالم العربي في مواجهة القضايا الملحة بشجاعة ومناقشتها ومعالجتها بشفافية تامة».

د. محمد الزرعوني: متانة الأسس ورسوخ الدعائم

قال الدكتور محمد الزرعوني نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهذا الحوار الإلكتروني المميز أكد على التوجه التكنولوجي لحكومة دبي ولحكومة الإمارات الاتحادية، وأزال الكثير من علامات الاستفهام التي أثيرت خلال الآونة الماضية في نفوس وعقول الكثير من الأوساط الاقتصادية والاستثمارية والفعاليات المختلفة على مستوى الدولة. وأضاف الزرعوني، إن سموه أكد خلال هذا اللقاء الثري متانة الأسس الاقتصادية ورسوخ دعائم الاقتصاد الإماراتي في مواجهة هذه الأزمة الطاحنة التي هزت العديد من الاقتصاديات العالمية الضخمة، وبث عبر هذا الحوار الكثير من خطابات الطمأنينة والأمل، مما ينعكس بدون شك على عودة الثقة والأمل إلى أسواقنا المحلية في كافة الميادين والقطاعات، ويقضي على المخاوف وحالة عدم اليقين التي حاول البعض إثارتها في وقت اشتداد الأزمة. وقال الزرعوني إن صاحب السمو أكد مجدداً على استمرار دبي في متابعة مسيرتها التنموية مع إعطاء الأولوية للتوجهات التكنولوجية وهو ما عملت واحة دبي للسيليكون خلال مسيرتها على تحقيقه تنفيذاً لرؤية سموه على هذا الصعيد.

، وهو ما ستسعى الواحة أيضاً إلى الالتزام به ومتابعة مسيرتها وفقاً لهذا التوجه ولهذه الاستراتيجية والرؤية الثاقبة.

مصطفى الفردان: تفاؤل دائم

قال رجل الأعمال مصطفى الفردان إن حكمة القيادة السياسية في مواجهة الأزمات تجعلنا دائما متفائلين ولقد واجه اقتصاد الإمارات خلال 40 عاما عددا من الأزمات التي لا دخل لنا بها ولكنها كانت لأسباب خارجية واستطعنا بفضل القيادة السياسية وخبرة كوادرنا أن نخرج منها بمكاسب لا خسائر. ولعل أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجعلنا نشعر بالتفاؤل والذي لم نفقده أبدا ونحن متأكدون أن اقتصاد دولة الإمارات قوي ومتين وكنا على ثقة بأننا سنتجاوز آثار هذه الأزمة وقد رد سموه من خلال التصريحات على كل المشككين في اقتصاد الإمارات عامة ودبي خاصة.

سالم المشرخ: قاعدة اقتصادية سليمة

أكد محمد سالم المشرخ عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فندت كل ما جاء في بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي حاولت النيل من دولة الإمارات ومن متانة اقتصادها وقال إننا في الإمارات لدينا قاعدة اقتصادية سليمة تعتمد على النفط وطبيعي أن نتأثر بشكل أو آخر بالأزمة الاقتصادية العالمية ككل دول العالم ولكن بعض الحاقدين حاولوا تصوير وضعنا الاقتصادي على غير حقيقة مساراته الصحيحة. وأشار إلى أن البعض حاول الصيد في الماء العكر عن طريق الحديث عن اقتصاد هذه الإمارة أو تلك وهو أمر مرفوض لان اقتصادنا واحد.

وقوة اقتصاد أبوظبي أو دبي أو الشارقة وغيرها ينعكس على الوضع الاقتصادي العام للإمارات.

جمال الجسمي: نؤمن برؤية القيادة

قال جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية إننا نؤمن برؤية القيادة السياسية في دولة الإمارات والتي تعبر بصدق عن متطلبات وطموحات أبناء الإمارات وقد عودتنا قياداتنا على الشفافية ولذلك فأن ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عن تجاوز آثار الأزمة الاقتصادية يبعث فينا الأمل والسكينة وهذا التحسن هو تتويج لجهود متواصلة بذلت لمواجهة الأزمة المالية العالمية. ولفت الجسمي إلى أن تصريحات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تعبر عن واقع يراه بناء على معلومات مؤكدة وقد اخبر بها الشعب ويجب أن يعلم الجميع أن دولة الإمارات كيان واحد واقتصادها واحد.

وقد جاءت تصريحات سموه حاسمة في هذا الشأن.

هشام القاسم: ردود تتسم بالشفافية

قال هشام القاسم الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العقارية ومجموعة وصل لإدارة الأصول إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بردوده الواضحة التي اتسمت بالشفافية والصراحة على أسئلة الصحافيين خلال لقائه الإلكتروني معهم أمس الأول، وضع النقاط فوق الحروف بالنسبة للكثير من القضايا والموضوعات الساخنة التي كانت مثارا للجدل والنقاش بين كافة شرائح المجتمع. حيث أكد سموه على ثبات المسار التي اتخذته دبي لنفسها سواء قبل الأزمة المالية العالمية أو بعدها، واتضح للجميع عزم دولة الإمارات ودبي بشكل خاص على المضي قدما على طريق التنمية والنهضة بكافة أشكالها وفي كافة الميادين خاصة بعد انحسار آثار الأزمة المالية العالمية على دولة الإمارات وبدء عودة التعافي في اقتصادنا المحلي الذي كان، وإننا لنرى بأن الأسباب الرئيسية تعود إلى رؤية سموه الواضحة والقوية والتي انعكست في مدى استعدادنا وطبقت فورا بالخطوات السريعة والفعالة التي اتخذتها الحكومة الاتحادية للدولة مع المراحل الأولى للأزمة. ومع هذه التصريحات التي تقطع أي تكهنات متعلقة بالاقتصاد الوطني والأوضاع المحلية ما علينا سوى التكاتف و التركيز على المثابرة والاجتهاد لدعم اقتصادنا في مواجهة مثل هذه الأزمات والتصدي لها والعمل على ديمومية ثباتها، والتأكيد لسموه بأهليتنا للمسؤولية التي خصنا بها وذلك نحو ترسيخ اقتصادنا والتحام وحدتنا الوطنية.

عبد المجيد الفهيم: القدرة على مواجهة العواصف

قال عبد المجيد الفهيم رئيس مجلس إدارة لؤلؤة دبي، إن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال لقائه الإلكتروني مع الصحافيين، أعطت دفعة قوية وثقة كبيرة في الاقتصاد الإماراتي ككل وفي اقتصاد دبي بشكل خاص، وأكدت بما لا يدع مجالاً للشك مدى صلابة ومتانة الأسس التي قام عليها اقتصادنا الوطني وقدرته على مواجهة أعتى العواصف المالية والتي زعزعت استقرار العديد من الاقتصاديات العالمية التي دخل بعضها في نفق الركود والكساد.

وأضاف عبدالمجيد الفهيم إن هذا اللقاء الإعلامي تناول العديد من القضايا والموضوعات الشائكة والتي كانت بحاجة إلى حسم جاد وواضح من رجل له مكانة ورؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وهو ما سيكون له آثاره الإيجابية السريعة على الأوضاع الاقتصادية في الدولة وعلى مدى جاهزيتها للتجاوب مع المتغيرات العالمية والاستفادة منها إلى جانب تقييد آثارها السلبية إلى أضيق الحدود وهو ما أكده سموه عندما أشار إلى أن دولة الإمارات خرجت من الأزمة المالية العالمية بأقل الخسائر.

وأعرب الفهيم عن توقعاته بأن تنعكس هذه الثقة الكبيرة التي أبداها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إيجابياً على الأداء الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.

محمد بن بريك: أشاع جواً من التفاؤل

قال محمد بن بريك الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أشاع جواً من التفاؤل بين الأوساط الاقتصادية والاستثمارية ليس على مستوى إمارة دبي فحسب وإنما على مستوى دولة الإمارات، وأجاب على الكثير من التساؤلات خلال لقائه الإعلامي الإلكتروني التي أثارت الكثير من المخاوف والترددات لدى كافة أطراف العملية الاستثمارية.

وأضاف بن بريك، إن سموه، بهذا اللقاء الكاشف للكثير من الحقائق التي خفيت على البعض وتحولت إلى مجال وبيئة خصبة لنمو الشائعات والتكهنات، قضى على أي أمل لهذه البيئة في النمو والاستمرار ووضع حدوداً فاصلة لكل ما يثار ويقال عن المستقبل الاقتصادي والتنموي لإمارة دبي، وأرسل العديد من رسائل الطمأنينة والتفاؤل وهو الأمر الذي كانت تحتاجه الأسواق بشدة خلال هذه الآونة كي تسترد عافيتها وقوتها. وأعرب بن بريك عن توقعاته بأن تشهد الفترة المقبلة المزيد من تعافي الأسواق مع عودة الاستقرار والثقة إليها، بعد القضاء على الشائعات والترددات والمخاوف التي أثارتها الأوضاع السابقة، ومع بدء المصارف بتخفيف الإجراءات المفروضة على الإقراض والتمويل بما يصب في عودة الأمور إلى نصابها الطبيعي خلال فترة زمنية وجيزة.

حسين سجواني: صمود في وجه الانكماش العالمي

اشاد رئيس مجلس إدارة شركة داماك حسين سجواني باللقاء الالكتروني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي(رعاه الله) رداً على الشائعات التي بثتها بعض وسائل الإعلام عن تأثر دبي بالأزمة الاقتصادية العالمية. حيث تم نشر اللقاء على موقع صاحب السمو رداً على الأسئلة المقدمة من الصحفيين من مختلف أنحاء المنطقة.

وقال سجواني: «اتفق تماما مع نظرة سموه الثاقبة والصريحة وحكمته في الحديث عن قدرة الاقتصاد في دبي ومناعته رداً على بعض التعليقات السلبية التي عممتها وسائل الإعلام الدولية. وبالرغم من أن تأثير الأزمة على دبي لم يكن متوقعاً، فإن اقتصاد دولة الإمارات والعلاقات الوثيقة بين إماراتها دفعت الاقتصاد إلى الصمود في وجه أسوأ انكماش اقتصادي. وسيكون القطاع العقاري في دبي أكثر قوة وأفضل مناعة من أي وقت مضى».

ومن ناحية أخرى، أكدت تصريحات سموه بما لا يدعو مجالا للشك بأننا وعلى الرغم من تداعيات الأزمة العالمية إلا أننا تمكنا بحمد الله من الوقوف على أرضية صلبة لمواجهة ما ينتظرنا من تحديات في المرحلة المقبلة.

سعيد الجروان: رؤية ثاقبة

قال سعيد عبيد الجروان النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان كل المعطيات تشير إلى أن اقتصاد دولة الإمارات يحتفظ بعناصر القوة ولديه ثوابت تؤكد قوته وقد أكدت الأزمة أن لدينا قيادات على قدر عال من المسؤولية وفي جميع القطاعات استطاعت ومن خلال رؤية ثاقبة أن تضع الخطط التي واجهت بها الأزمة واستطاعت أن تحد من آثارها السلبية إلى حد بعيد ووجدنا الحكومة والمصرف المركزي وغيرهما من الجهات يقدمون على إجراءات إعادة الثقة إلى القطاع المصرفي وحافظت على توازنه.

ولاشك أن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بان الأسوأ في الأزمة المالية العالمية صار وراءنا هو حقيقة واضحة وكلنا يلمس هذا الواقع من خلال التحسن في أداء القطاعات المختلفة.

وتابع: «وفضلا عن ذلك، فقد أكد صاحب السمو أن النجاح الكبير لإمارة دبي يقوم على الالتزام الكامل للنمو الاقتصادي والتنويع والتماسك الاجتماعي. وهذا يؤكد بوضوح مقدرتنا على حماية الاقتصاد الوطني في الوقت المناسب من تبعات وآثار الأزمة المالية العالمية. ونحن على ثقة تامة، بأن هذا المبادرة تؤكد على عزم القيادة الرشيدة والحكيمة على مواجهة التحديات الراهنة، إلى جانب قدرتها على التغلب عليها بشكل عملي وسريع».

سالم الموسى: ليس لدينا ما نخفيه

قال سالم الموسى رئيس مشاريع سالم الموسى: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قائد عظيم وما يحمله سمو الشيخ محمد حفظه الله من مسؤوليات عظام هو في الحقيقة لصالح شعب الإمارات.

وتابع: إن إجابة سموه على الأسئلة الموجهة إليه بشفافية تامة إن دل على شيء فهو يدل على حرص سموه على تقدم دولة الإمارات ورفاهية شعبها والمقيمين على أرضها وبأنها ارض الحرية والكرامة والحقوق التي لا تضيع. فقد وضع سموه النقاط على الحروف ليقول للعالم بأسره بأنه ليس لدينا ما نخفيه كما أننا لا نرضى بالابتزاز من قبل هؤلاء الذين لا يريدون للإمارات الانطلاق للعلياء ولا نرضى بالفساد والمفسدين ومن أراد أن يعمل فليعمل معنا ونحن سنضع يدنا بيده، فلا مكان للتراجع ونحن متقدمون للأمام ودولتنا لا فرق بين إماراتها نحن دولة واحدة وشعب واحد رغم كل الظروف والتحديات والأزمات ونحن بدورنا في القطاع الخاص نقول لسموه نحن معك للأمام مهما كانت الظروف ومهما حملت إلينا الأيام.

إعداد: القسم الاقتصادي