قام فريق مشترك من هيئة البيئة في أبوظبي وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية يوم الجمعة الماضي بانتشال حوت نافق من مياه أبوظبي من المنطقة التي تبعد أربعة أميال بحرية من حقل أم الدلخ.
وقال ثابت زهران آل عبد السلام مدير إدارة التنوع البيولوجي البحري في الهيئة ان الحوت، الذي يبلغ طوله 9 أمتار، كان متحللاً جزئياً عند العثور عليه ما يعزز من فرضية نفوقه قبل 4 إلى 5 أسابيع، مشيراً الى أن الدراسة الدقيقة للحوت أوضحت وجود جرح في أحد الفصوص المفلطحة في الذيل، ربما بسبب اصطدامه بمروحة قارب كبير، وقد يكون ذلك هو سبب نفوقه.
ويعتقد بوجود 3 - 4 أشكال مميزة لمجموعات الحيتان من هذا النوع المعروف باسم حوت «برايد». كما يعتقد وجود شكلين أو نوعين فرعيين، في مياه الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب الشمالي، أحدهما في عرض البحر والآخر ساحلي. وربما يكون النوع الساحلي نوعا مستقرا بشكل تام.
وتتواجد كل الأفراد الثلاثة التابعة للعائلة «البلينية» في مياه المنطقة. ويعتبر حوت برايد، والحوت الأحدب نوعاً ما، من الأنواع المتواجدة على نحو أكثر شيوعاً في هذه المياه. يتوزع هذا النوع على امتداد المنطقة من البحر الأحمر إلى المنطقة الشمالية من الخليج العربي ويعتبر النوع المتواجد على نحو أكثر شيوعاً في المنطقة من بين حيتان البلدين الأخرى. ويكون تواجده في خليج عمان على نحو أكثر تكراراً على وجه الخصوص أثناء شهور الشتاء.
وبالرغم من إدراج هذا النوع في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة تحت الأنواع المهددة بالانقراض إلا أن تجمعاته على النطاق العالمي تبدو مستقرة نسبياً. وتشير التقديرات الحالية إلى أن عدد أفراد تجمعات هذا النوع على نطاق العالم يصل إلى 90 الفاً تقريباً، إلا أن هناك نقصا في البيانات المتوفرة حول هذا النوع على المستوى المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أبوظبي -البيان
