ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن مسؤولين كباراً في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) سمحوا باستخدام أساليب استجواب عنيفة مثل الإيهام بالغرق للمرة الأولى على ابو زبيدة الذي يشتبه بانه ينتمي إلى تنظيم «القاعدة» رغم اعتراضات مستجوبيه.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين سابقين وملاحظة دونت في أسفل صفحة مذكرة كشفت أساليب الاستجواب في عهد الرئيس السابق جورج بوش، انه تمت المطالبة باعتماد أساليب الاستجواب هذه رغم اعتقاد المستجوبين بان أبو زبيدة كشف كل ما لديه من معلومات.
ولفتت الصحيفة إلى الأساليب العنيفة التي أجاز مقر وكالة الاستخبارات استخدامها بحق الرجل الأول المفترض في «القاعدة» الذي اعتقل في الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر، تستند إلى تقييم مبالغ به لدوره في التنظيم. إضافة إلى أسلوب الإيهام بالغرق، كان يتم اللجوء أيضاً إلى أسلوب دفع السجين بعنف إلى حائط.
وذكرت الصحيفة ان ابو زبيدة قدم معلومات مفيدة جدا خلال معاملة اقل صرامة وان هذه الأساليب لم تفض إلى نتيجة. وكتبت الصحيفة ان أول خطوة لـ «سي آي ايه» كانت حصر اتصالات المعتقل بشخصين، عميل في الوكالة يتولى عمليات الاستجواب وطبيب نفسي.
(أ.ف.ب)