تجمهر الآلاف من الأشخاص في أنقرة أمس لدعم عدد من الأكاديميين الذين اتهموا بكونهم أعضاء فيما يسمى بمؤامرة «ارغناكون» للإطاحة بالحكومة التركية ذات الاتجاهات الإسلامية المعتدلة. واحتشد المتظاهرون في ميدان خارج ضريح مؤسس الجمهورية العلماني مصطفى كمال اتاتورك وهم يحملون الأعلام التركية ويرددون شعارات مثل «تركيا علمانية وستظل كذلك».
وكان من بين الجماهير الكثير من الطلبة والأكاديميين من جامعة باسكنت حيث ان رئيسها البروفسور محمد هابرال احد ثمانية أشخاص متهمين بكونهم أعضاء في مؤامرة «ارغناكون». واتهم هابرال وثلاثة من رؤساء جامعة سابقين وأكاديميين آخرين وعضوين من منظمات علمانية غير حكومية أمس الجمعة بالتورط في المؤامرة التي تهدف الى القيام بانقلاب قومي علماني.
ويزعم بأن المجموعة كانت تخطط ايضا للقيام بعمليات اغتيال لقادة سياسيين واجتماعيين، من بينهم رئيس الوزراء رجب طيب اردوجان والرئيس السابق للأركان العام يسار بويوكانيت والحائز على جائزة نوبل في الأدب اورهان باموك.
وترتفع الاعتقالات الأخيرة باجمالي المعتقلين لدى السلطات التركية فيما يتعلق بقضية ارجينكون الى قرابة 150 شخصا. وتجري حاليا محاكمة الأشخاص الذين اعتقلوا في وقت سابق أمام إحدى محاكم اسطنبول بتهمة التورط في المؤامرة الانقلابية.
