دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس إلى طي ملف الخلافات بين مصر وحزب الله اللبناني، وسط تقارير صحافية مصرية عن أن نيابة أمن الدولة قررت عرض المتهمين في قضية «تنظيم حزب الله» على الطب الشرعي لكشف حقيقة تعذيبهم.
وقال بري أمام حشد جماهيري أمس في لبنان: «إننا نضمن ونؤكد أن المقاومة في لبنان غيورة على الأمن القومي للأمة بل إنها تشكل أحد خطوط الدفاع عن مصالح الأمة وهي بهذه الصفة ضنينة وغيورة على أمن الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية، وهي لن تتورط بالتخطيط لضرب أية منشآت سياحية كانت أم استراتيجية في ذلك البلد الشقيق».
وأضاف القول إن «ما جرى على خلفية الاعتقالات لأفراد شبكة في مصر هو خلاف في وجهتي نظر ترى الأولى أن غزة تشكل حديقة خلفية لمصر يؤثر اللعب بها على مصالح النظام ووجهة النظر الأخرى ترى أن غزة مساحة وقاعدة ارتكاز للمقاومة، هذا كل ما في الأمر». ودعا بري إلى طي هذا الملف والى حوار يمنع صناعة الاختلافات لمصر مع أي طرف عربي سواء كان دولة أو غير دولة.
في غضون ذلك، أوضحت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة أن المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا المصرية المستشار هشام بدوي قرر عرض جميع المتهمين في قضية خلية تنظيم حزب الله على الطب الشرعي للكشف عما إذا كانوا قد تعرضوا للتعذيب على أيدي أجهزة الأمن المصرية أم لا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه جاء قرار نيابة امن الدولة «بعدما تقدم رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين منتصر الزيات بمذكرة رسمية يطالب فيها بعرض المتهم اللبناني سامي شهاب على الطب الشرعي.. فيما ذكرت مصادر أن المتهم نفسه لم يقدم أي شكوى بشأن تعرضه للتعذيب».
(وكالات)