أكد الرئيس السوري بشار الأسد في حوار مع صحيفة (دير ستاندارد) النمساوية نشرته أمس أنه على استعداد للتفاوض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف بنيامين نتانياهو، معربا عن ثقته بعزم الرئيس الأميركي باراك أوباما على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، كاشفا في الوقت ذاته عن أن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية تركيا والتي توقفت نهاية العام الماضي بسبب حرب غزة الأخيرة حققت تقدما إلى الأمام، وبما يفوق ما تحقق عام 2000، عندما كان والده الراحل حافظ الأسد في السلطة.
وقال الأسد لصحيفة «دير ستاندارد» إنه على استعداد «للتفاوض مع نتانياهو ولمكن وفق مبدأ الأرض مقابل السلام»، رغم ما وصفه بعدم وجود آمال كبيرة في الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وشدد الرئيس السوري على أن دمشق ستتعامل مع أية حكومة في حال استعدادها للمضي قدما في المفاوضات وبالتالي إعادة هضبة الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل.
وفيما يتعلق بتمسك وزير خارجية إسرائيل الجديد افيغدور ليبرمان بما أسماه «السلام مقابل السلام» رفض الرئيس السوري هذا المبدأ، وقال إن استعادة الجولان المحتل ليست شرطا وإنما حق يجب أن يعود لأصحابه.
(كونا)