رأى المؤتمر الأول للعلاقات السورية اللبنانية في ختام أعماله في دمشق أن «الطريق الوحيد والحقيقي للعلاقات (بين البلدين) يجب ان يبدأ من سيادة كل من البلدين وحريته واستقلاله، واعتبروا ان «إقامة العلاقات بينهما شرط ضروري للوقوف ضد كل الاتهامات والأخطاء والتوتر».
وشارك أكثر من 150 مفكرا وباحثا وأكاديميا في المؤتمر الذي عقد من 14 إلى 18 ابريل في فندق الشام برعاية نائبة الرئيس السوري نجاح العطار حيث أكد المجتمعون ان«الطريق الوحيد والحقيقي للعلاقات يجب ان يبدأ من سيادة كل من البلدين وحريته واستقلاله وقوته الذاتية ومشروع دولة المواطنة والديمقراطية فيه»، مؤكدين على أن لبنان وسوريا «يتحدران من شعب وارض وتاريخ واحد ويذهبان معا في الحياة إلى مصير مشترك».
وقالت الباحثة السورية ناديا خوست إن «المؤتمر لامس مسائل مهمة بالعلاقات السورية اللبنانية وبحث في جذور المشاكل الراهنة في العلاقات بين البلدين»، فيما أشار الباحث اللبناني رغيد الصلح ان «كل لقاء بين المثقفين وأجواء المصالحة والحوار يقرب بين الشعبين بموازاة العلاقات الرسمية التي تتجه إلى التحسن خصوصا بعد تطبيق اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة ائتلافية«. ودعا البلدين ان يعيدا النظر بسياساتهما الاقتصادية والاجتماعية لأنها تلعب دورا في التقريب بين البلدين».
دمشق ـ أحمد الكيلاني