اطلع الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي على خطط مركز خدمات الإسعاف لمواجهة الأزمات والكوارث في ظل النمو السكاني والعمراني الكبير الذي تشهده إمارة دبي، بحضور اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي نائب رئيس مجلس إدارة مركز خدمات الإسعاف.

واللواء الدكتور جاسم محمد جاسم بالرميثة مدير الادارة العامة للعمليات، ونائبه لشؤون العمليات العقيد كامل بطي السويدي، وخليفة حسن بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف، والعقيد الدكتور خالد المري مدير إدارة الاتصالات، وخليفة العليلي مدير إدارة الأزمات والكوارث، وعمر السقاف مدير إدارة الدعم الفني في المركز.

وناقش المجتمعون استعداد المركز لمواجهة أي خطر تتعرض له الإمارة، مثل الحوادث الكبرى والكوارث الطبيعية والتلوث الكيميائي وحوادث القطارات والانهيارات والأوبئة وحرائق المباني، وكيفية الحد من الخسائر البشرية في دبي والإمارات الشمالية، في حال تعرضها إلى أي أزمة، من خلال توفير 305 سائقي إسعاف و661 مسعفاً، وخمس مركبات عناية مركزة، و 95 مركبة إسعاف، وخمس مركبات للكوارث و19 مستشفى خاصاً وحكومياً في الإمارة لاستقبال المصابين.

واطلع القائد العام لشرطة دبي على مناطق توزيع سيارات الإسعاف في دبي بالإضافة إلى التصاميم الجديدة لنقاط تمركزها على الطرق الخارجية، والخطط المعدة ليصل عددها إلى 130 سيارة تنقسم إلى مركبات خاصة بتوفير العناية الطبية للمرضى والمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، ومركبات لتوفير العناية الطبية المركزة (لمرضى القلب) والحالات الحرجة ونقلها إلى المستشفيات، ومركبات قادرة على الوصول إلى أماكن يصعب على مركبات الإسعاف الوصول لها (الصحراء والطرق غير المعبدة)، ومركبات صغيرة الحجم قادرة على الوصول بسرعة فائقة للأماكن المزدحمة والعناية بالمرضى والمصابين إلى حين وصول مركبات الإسعاف، إضافة إلى سيارات الجولف والدراجات النارية (التدخل السريع) وتستخدم في الأماكن الشديدة الازدحام ، ومركبات للأطفال الخدج والمسنين.

كما استمع القائد العام والحضور من خليفة بن دراي المدير التنفيذي للمركز لشرح مفصل وعرض الكتروني عن حافلات الإسعاف الجديدة، المستشفيات المتنقلة، التي سوف يتسلمها المركز وتدخل الخدمة خلال شهر يونيو المقبل، منها غرفة عمليات متنقلة مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، وحافلة أخرى تتسع لـ 35 مصابا، وحافلة سوف يتسلمها المركز في وقت لاحق، تعتبر أطول سيارة إسعاف في العالم لإنقاذ المصابين في حالات الكوارث والحوادث الكبيرة، مجهزة بغرفتي عناية مركزة، وغرفة عمليات لإجراء جراحات دقيقة للمصابين في مكان الحادث.

ومقاعد للفحص والعلاج الأولي وقسم للأشعة، إضافة إلى ارتباطها بالأقمار الاصطناعية حيث تستطيع الكاميرات التي بداخلها نقل ما يجري من جراحات للمصابين للأطباء في المستشفيات، ونقل التقارير الطبية عن حال المصابين للمستشفى على الفور عبر الإنترنت أو الفاكس حتى يتسنى للأطباء الإطلاع على حالة المصاب والخدمات الطبية التي تلقاها حتى وصوله للمستشفى.

كما وستضم تلك الحافلة أطقما طبية في تخصصات طب الطوارئ، وصيدلية داخلية توفر كل الأدوية اللازمة لعلاج المصابين. ووجه الفريق ضاحي خلفان تميم بتكريم فريق الإطفاء والإنقاذ التابع لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي بعد نجاحها في احتواء حادث اصطدام سفينة حاويات تدعى «سيما سامان» بناقلة غاز تدعى «كشمير» على بعد 7 أميال بحرية من ميناء جبل علي وفي السواحل الإقليمية للدولة بكل كفاءة خلال شهر فبراير الماضي.

دبي ـ «البيان»