كشف المقدم أحمد ثاني بن غليطة، مدير إدارة الحد من الجريمة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن الإدارة منذ إعلان الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، استحداثها في ديسمبر من العام 2008، تمكن ضباطها والأفراد العاملون فيها، وخلال 3 أشهر من عمرها، من تحويل 185 بلاغاً جنائياً ومرورياً من بلاغ مجهول إلى معلوم.
كما تمكنوا من ضبط 131 شخصاً من المتهمين في العديد من القضايا، وضبط 192 شخصاً مخالفاً لقانون الجنسية والإقامة، كما قاموا بالتدقيق على 18 ألفاً و481 سيارة، حيث تم ضبط 131 سيارة مطلوبة لعدة جهات، كما تم التدقيق الميداني على 9364 شخصاً في مختلف مناطق إمارة دبي، كإجراء أمني متبع في شرطة دبي.
وأوضح المقدم أحمد ثاني بن غليطة أن استحداث إدارة الحد من الجريمة، جاء استكمالاً لوتيرة عمل الإدارة العامة للتحريات في بسط الأمن والأمان في الإمارة، والمساهمة مع الإدارات الفرعية في التحريات في الحد من وقوع الجريمة، والتصدي لمرتكبيها، ونشر الثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن إدارة الحد من الجريمة تتكون من 3 أقسام، قسم دوريات ديرة، ودوريات بر دبي، وقسم تحليل الروابط، وكل قسم تتشعب منه عدة شُعب خاصة بالتدخل السريع «الدراجات النارية»، وأخرى لمتابعة البلاغات الجنائية، وشعبة الأرشيف.
وأكد أن المهام الأساسية للإدارة تأتي وفق توجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم، ومن أهمها الحد والتقليل من الجرائم المقلقة في جميع مناطق دبي، كذلك المسح الميداني للظواهر الأمنية ودراستها ووضع الحلول لمعالجتها والحد منها، والإشراف على آلية تنفيذ البرامج والخطط الوقائية المنفذة بكافة مراكز الشرطة بهدف تحقيق الهدف الإستراتيجي الأول المتمثل في الوقاية والحد من الجريمة، والاستفادة من التقارير الأمنية والإحصائيات والخطط والبرامج والتنبؤات المستقبلية ومقياس الوضع الأمني لدعم عمليات الحد من الجريمة.
إضافة إلى تكثيف الجهد الميداني للدوريات الأمنية من خلال المحاضرات التثقيفية للعاملين في الدوريات الأمنية في مراكز شرطة دبي، والمساهمة في توزيع وإعادة توزيع الدوريات الأمنية على مناطق اختصاص كل مركز شرطة أو مخفر، خاصة تلك المناطق التي تكثر فيها الجرائم وتشكل قلقاً أمنياً، وذلك للتقليل من وقوع الجرائم في تلك المناطق وغيرها، كما تعمل الإدارة على مراقبة ومتابعة المناطق المقلقة أمنياً على مستوى الإمارة، وتكثيف التواجد الأمني فيها من خلال استيقاف الأشخاص و المركبات والتدقيق عليهم والتأكد منهم، وترتيب دوريات راجلة بالزي العسكري والمدني.
وخصوصاً المناطق التي يصعب فيها دخول الدوريات الأمنية «سيارات» كالأسواق والأزقة، مع رصد للظواهر الإجرامية الجديدة والمستحدثة، ووضع الخطط والبرامج المناسبة لمحاربتها والتوعية منها قبل وقوعها، ومتابعة البلاغات في النظام الجنائي بصفة يومية وتحليلها ومتابعتها والوقوف على نقاط الضعف فيها والعمل على ضبط الجناة والخروج بالحلول والمقترحات.
وقال المقدم أحمد بن غليطة، إننا نقوم بين فترة وأخرى بتنظيم محاضرات توعية للعاملين في فئة المناوبة في مراكز شرطة دبي، والتنبيه عليهم بالأماكن المقلقة أمنياً، واتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة لكل حالة.
دبي ـ «البيان»