أزاحت 36 رسالة عثر عليها في جزيرة «ليباري» الايطالية الستار عن قصة حب مجهولة بين ابنة «بنيتو موسوليني» دكتاتور ايطاليا الفاشي وبين عضو بارز في الجزب الشيوعي الايطالي. كانت الرسائل السرية المتبادلة مصدر الهام لكتاب جديد بعنوان «ايدا شيانو والشيوعي..الغرام المسكوت عنه لابنة الدوتشي».
وترسم الرسائل التي كتبت فيما بين سبتمبر عام 1945 وأبريل عام 1947 علاقة الحب التي جمعت بين «ايدا» كبرى أبناء موسيليني و«ليونيدا بونجورنو» وهو زعيم اقليمي شيوعي وابن زعيم بارز مناهض للفاشية. وبعد سقوط النظام قرب نهاية الحرب العالمية الثانية احتجزت ايدا في جزيرة ليباري قبالة جزيرة صقلية. وهناك التقت مع بونجورنو في نهاية مظاهرة. وتطور علاقة الحب التي نشأت بينهما مسجل في الرسائل المتبادلة التي تم اخفاؤها.
وحسبما يستشف من الرسائل التي تروي قصة أول لقاء غرامي بينهما في مدخل بيت ليونيدا كانت ايدا مترددة في أن تتورط عاطفيا. لكن بعد اطلاق سراحها من ليباري في يونيو عام 1946 عادت ايدا الى روما لتعيش مع أبنائها حيث توسلت لليونيدا كي يأتي ليعيش معها. لكن ليونيدا كان التقى انذاك مع أنجيلا التي تزوجها فيما بعد ولم يلتق مع ايدا سوى مرة واحدة في فندق صغير في مدينة ميسينا بجزيرة صقلية ثم عاد الى ليباري وتزوج من أنجيلا. «رويترز»
