اجتمع خمسة عمال هنود على الفنان أحمد الجسمي وأوسعوه ضرباً في مشهد كاد أن يتحول إلى حقيقة لواقعيته في مسلسل «الجيران» الذي ينفذ لصالح مؤسسة دبي للإعلام، بعد أن شدد المخرج مصطفى رشيد على ضرورة أن يكون المشهد واقعياً ومطابقاً لما كتب على الورق.
حيث اضطر منفذو المشهد من الكومبارس الذين تم استئجارهم الى تأديته بشكل ضعيف وغير حقيقي، ما أجبر الجسمي على تكرار محاولات تنفيذه مرات عدة للوصول بالمشهد الى وضع درامي مقنع للمشاهدين.
وقد امتنع اثنان من الكومبارس عن القيام بتنفيذ المشهد خشية ان يكون في الأمر لعبة ما فتسجنهم الشرطة عقوبة ضرب أحد المواطنين دون سبب...! ولكن الجسمي أقنعهم وبصعوبة ان الموضوع مجرد تمثيل في تمثيل ولن تطالهم أية مسؤولية جراء ذلك.
والطريف ان الهاتف المتحرك للجسمي لم يهدأ بعد ان انتشر خبر ضربه بسرعة في الأوساط الفنية، وكان الجسمي يرد ضاحكاً الحمد الله تجاوزناها بأقل الخسائر الممكنة.
ويقدم الجسمي، بطل العمل الذي كتبه البحريني عيسى الحمر، شخصية غريبة الأطوار في المسلسل نتيجة بخله الشديد وعدم التزامه بتقديم دفعات شهرية للعاملين عنده ولأن كل شخصيات العمل تكرهه لبخله وكذبه، فقد قام بعض المتضررين منه من العمالة الآسيوية بضربه ضرباً مبرحاً أدخله المستشفى نتيجة عدم دفعه رواتبهم على مدار ستة أشهر.
والعمل الذي ينتجه الجسمي ضمن صيغة المنتج المنفذ سيقدم على شاشة سما دبي خلال شهر رمضان المقبل وهو يقع في ثلاثين حلقة وهو من بطولة عدد من نجوم الإمارات والخليج ومنهم فاطمة الحوسني وحبيب غلوم وأحمد إيراج وهند البلوشي وأختها المطربة مرام وعبدالمحسن النمر وغيرهم.
ومن الجدير ذكره أن المسلسل يعالج علاقة الجيرة بين مجموعة من الجيران القدامى والتي كانت طيبة ومميزة ثم تغيرت بفعل الزمن وتقدمه وسيادة نمط الحياة الاستهلاكي وفقدان مفاهيم ومفردات إنسانية في العلاقات الاجتماعية.
دبي - جمال آدم
