دعا رجل الدين الباكستاني، وإمام المسجد الأحمر مولاي عبد العزيز أمس إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في أنحاء باكستان والعالم وألمح إلى استخدام القوة إذا تم اعتراضه هو واتباعه. وعاد عبد العزيز إلى المسجد الأحمر في وسط العاصمة إسلام آباد أمس بعد يومين من إطلاق سراحه المفاجئ بعد تسوية سياسية مع حركة «طالبان» باكستان في وادي سوات، ليؤم نحو 3000 من أتباعه في صلاة الجمعة.

وقال عبد العزيز لأتباعه الذين احتشدوا داخل المسجد وخارجه «إن شاء الله لن تذهب تضحياتنا هباء وسيتم تطبيق دين الإسلام ليس في باكستان فحسب بل في جميع أنحاء العالم». وتابع «نحن شعب مسالم ولكن إذا تم اعتراضنا فقد شاهدتم ما حدث في وادي سوات»، مضيفاً ان«الشريعة الإسلامية تطبق في المناطق القبلية وهذا يرجع إلى تضحيات المسجد الأحمر».

وألقى القبض على عبد العزيز وهو يحاول التسلل من المسجد الأحمر متنكراً في زي امرأة خلال مواجهة مع قوات الأمن عام 2007 قبل أيام من هجوم قوات الكوماندوز. وقتل في الهجوم شقيقه عبد الرشيد غازي والذي كان أيضاً من رجال الدين بالمسجد.

«رويترز»