ظهر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس علناً للمرة الأولى منذ انتهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة. وأوضحت مصادر فلسطينية أن« كلا من هنية والقيادي في الحركة محمود الزهار ألقى خطبة صلاة الجمعة في مسجدين مختلفين بمدينة غزة».

وقال هنية للصحافيين عقب صلاة الجمعة في المسجد الغربي القريب من منزله في مخيم الشاطئ انه يتابع «باهتمام كبير وقلق بالغ الأزمة والقضية التي تجري فصولها في الإعلام بين مصر وحزب الله اللبناني». وأضاف: «نحترم استقرار الدول العربية وأمن شعبها لان أمن الدول العربية من أمن الشعب الفلسطيني».

ووجه هنية رسالة للأسرى الفلسطينيين بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني قائلا «صبرا أيها الأسرى إن حريتكم آتية وان الاحتلال إلى زوال وان شعبكم ومقاومتكم وحكومتكم لن تفرط في حريتكم». إلا انه أشار في الوقت ذاته إلى انه «لا جديد» طرأ على قضية تبادل الأسرى. وعلى صعيد الحوار الفلسطيني الفلسطيني قال هنية انه «قطع شوطا لا بأس به، وان التدخلات والضغوطات الخارجية حالت دون التوصل لاتفاق».

وكان الزهار توجه إلى القاهرة في الثامن من فبراير الماضي على رأس وفد من حماس للمشاركة في مفاوضات المصالحة مع حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. أما إسماعيل هنية فلم يشاهد سوى على شاشة التلفزيون أثناء إلقائه خطابا يعلن «انتصار» الشعب الفلسطيني بعد الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة (من 27 ديسمبر إلى 18 يناير).

«ا.ف. ب»