ترأس معالي حميد القطامي وزير الصحة صباح أول من أمس في مبنى ديوان الوزارة بدبي الاجتماع الثالث للمجلس الصحي المنوط به تطوير الخدمات الصحية والعلاجية في الدولة بما يتماشى مع المعايير العالمية، وقد ناقش الاجتماع العيد من المسائل المتعلقة بالأمور الصحية وعلى رأسها قانونا المسؤولية الطبية .

وترخيص مراكز الإخصاب في الدولة والتي أخذت الكثير من الوقت والجهد للحصول على موافقة الجهات المختصة بالتشريع في الدولة وعلى رأسها مجلس الوزراء والمجلس الوطني الاتحادي لافتا إلى أن هذه القوانين ستدخل حيز التطبيق العملي وسترى النور في الفترة القريبة المقبلة، وأكد معالي حميد القطامي أن هذه القوانين ستعمل على توفير مزيد من الضمانات الكافية لتحقيق ممارسات طبية سليمة تضمن حقوق وواجبات كل من الكوادر العاملة في هذا المجال والمستفيدين من الخدمات الصحية من المواطنين والمقيمين.

وأشار القطامي إلى أن الوزارة والجهات المختصة تدرس حاليا تفاصيل اللائحة التنفيذية الخاصة بتطبيق قانوني المسؤولية والبحوث في الدولة حتى تكون متوافقة تماما مع نصوص المواد التي يتضمنها القانون، وأكد المجلس على أهمية إقامة دورات تدريبية تأهيلية متخصصة بالمسؤولية الطبية، والاهتمام بالتعليم المستمر لتوعية الأطباء بحقوقهم وواجباتهم من خلال عقد دورات وورش عمل وحلقات نقاشية.

وتوعية المجتمع بأهمية القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2008 بشأن المسؤولية الطبية لخدمة الطبيب والمريض على حد سواء. وبدوره أوضح الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام الوزارة أمين عام المجلس أن عرض اللائحة التنفيذية على المجلس الصحي إنما أتت تأكيدا لتحملألا مسؤولية كافة الجهات المعنية في مجال الخدمات الصحية لاعتبارهم شركاء أساسيينألا في ذات المجال. وقال بأن الاجتماع الرابع سوف يعقدألا غدا الأحدألا في إمارة ابوظبي لمناقشة اللائحة التنفيذية لقانون ترخيص مراكز الإخصاب بالدولة وعرض الإستراتيجية الوطنية لمكافحة داء السكري المعتمدة من قبل المجلس الوزاري للخدمات.

دبي ـ «البيان»