كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة بالاتحاد الأوربي ل«البيان» ان دول الاتحاد أبلغت تل أبيب، بأنها لا ترغب في استقبال أي مسؤول بحكومة نتانياهو في الوقت الحالي، بسبب رفضها لتفاهمات انابوليس ومبدأ إقامة الدولة الفلسطينية.
ولم تستبعد المصادر تأجيل مؤتمر موسكو للسلام في حالة مواصلة تل أبيب سياسة رفض انابوليس، مشيرة إلى تفاهم أميركي أوروبي تم التوافق عليه برفض بعض الأفكار الإسرائيلية، المتعلقة بمواصلة التفاوض في المسار السوري الإسرائيلي بوساطة أوروبية أميركية وتركية والتفاوض بشأن هضبة الجولان، وان ذلك لن يكون بديلا بأي شكل من الاشكال لمبدأ إقامة الدولة الفلسطينية.
في السياق نفسه أكدت وزارة الخارجية البريطانية أمس في بيان ان «ثمانية من أعضاء البرلمان البريطاني الذني يزورون سوريا التقى بمبادرة فردية مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس وهذه المقابلة ليست تعبيراً عن موقف الحكومة البريطانية كما ان السفير البريطاني في دمشق سيمون كوليتر ورئيس الوفد البرلماني ريتشارد سبرينج لم يحضرا اللقاء الذي عقدة البرلمانيون مع قادة «حماس».
لندن ـ جمال شاهين