هب عشرات آلاف الفلسطينيين أمس للذود عن المسجد الأقصى وحمايته من تدنيس المتطرفين اليهود، ونجح المقدسيون في صد الجماعات والمنظمات اليهودية عن الحرم، وأدوا صلاة الظهر فيه، رغم إجراءات الاحتلال المشددة.

وتوافدت حافلات فلسطينيي الداخل على المسجد الأقصى تلبية لنداء «النفير العام إلى القدس والمسجد الأقصى»، فيما منعت شرطة الاحتلال التي تواجدت بكثافة في القدس، جميع من تقل أعمارهم عن 50 عاماً من الوصول إلى الحرم، واعتدت على المصلين بالضرب، وبالرغم من ذلك تمكن أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني من الصلاة داخل الحرم فيما تمترس الآخرون في باحات البلدة القديمة ما حال دون وصول المتطرفين اليهود إلى الاقصى الذي هددوا بتدنيسه.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت البلدة القديمة ودفعت بأعداد هائلة من حرس حدودها وشرطتها ووحداتها الخاصة إلى محيطها، حيث انتشروا في الشوارع والطرقات والأحياء والأسواق المؤدية إلى المسجد الأقصى.

كما وضعت سلطات الاحتلال متاريس بوليسية وعسكرية على بوابات البلدة القديمة وخاصة بوابات العامود والساهرة والأسباط، وأغلقت المدخل الرئيسي لبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة ووادي حلوة. وتسود مدينة القدس خاصة بالقرب من بوابات البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك أجواء مشحونة بالتوتر الشديد.

رام الله، القدس ـ محمد إبراهيم، والوكالات

التفاصيل في عالم واحد