أجلت محكمة جنايات دبي النظر في قضية الاتجار بآسيوية عن طريق الحيلة واستغلال ضعفها، وذلك من قبل أربع آسيويين وهم الأول (م.ص ـ 32 عاما) والثاني (م.ق ـ 35 عاما) والثالث (ه.أ ـ 27عاما) والرابع (ن.م ـ 26 عاما)، حيث استقدمها المتهمان الأول والثاني من بلدها للعمل كخادمة في أحد المنازل، وعند وصولها استقبلها المتهم الأول وأخذها إلى إحدى الشقق.
واستغلها مع المتهم الثاني قسرا في ممارسة الدعارة بحجة أنه دفع مبالغ مالية لإحضارها، وعليها أن تسدد له تلك المبالغ، وصاحب ذلك اعتداؤه عليها بالضرب، وأكملوا استغلالهم لها بأن عرضها المتهمين الأول والثاني بمشاركة الثالث والرابع للبيع على أحد مصادر الشرطة مقابل أربعة آلاف درهم. وقررت المجني عليها بأنها توجهت إلى أحد المكاتب في موطنها وأخبرتهم بأنها ترغب في السفر إلى إحدى الدول للعمل كخادمة.
ودفعت لهم مبلغ 80 ألف تكة بنغالية بما يعادل 4 آلاف و273 درهما، وبعدها أبلغوها بأن شخصا في الإمارات استخرج لها تأشيرة للعمل لدى أحد المواطنين، وبحضورها استقبلها المتهم الأول الذي اصطحبها لإحدى الشقق في منطقة البراحة، وأبلغها بأنها ستعمل في مجال الدعارة، وعند رفضها أخبرها بأنه صرف مبالغ مالية لإحضارها وستعمل في الدعارة لاستعادة ماله، ومن ثم سيعيدها إلى بلدها.
«البيان»