نظمت الجامعة الأميركية في الشارقة يوماً مفتوحاً لحماية البيئة، استضافت خلاله خبراء بيئيين، وعقدت جلسات ركزت على مواضيع تتعلق بالتوعية البيئية. وحضر الافتتاح الدكتور بيتر هيث، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، الدكتور ويليام هايدكامب، عميد كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في الشارقة، والعمداء وعدد كبير من طلبة الجامعة وحشد من أعضاء هيئتي التدريس والإدارة.

كما شارك في اليوم المفتوح عدد كبير من طلبة المدارس الذين تمت دعوتهم من أجل التوعية البيئية ولتعريفهم ببرنامج بكالوريوس العلوم البيئية وهو الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط. وقالت الدكتورة ساندرا ناتسون، أستاذ العلوم البيئية المساعد في الجامعة الأميركية في الشارقة، إن تنظيم اليوم المفتوح لحماية البيئة في الجامعة جاء لسببين.

وهما: «أن ننشر الوعي بين الطلبة في ما يتعلق بالأمور البيئة والأخطار التي تحيط بها، بالإضافة إلى ذلك أردنا أن نشجع الطلاب على دراسة علوم البيئة. للأسف فان الاحترام الذي تحصل عليه دراسة العلوم البيئية ليس بمستوى احترام دراسة الهندسة وإدارة الأعمال ونحن نحاول أن نغير هذه النظرة».

كما هدف اليوم المفتوح أيضاً إلى تعريف الطلبة بفرص العمل المتاحة للمتخصصين في مجال علوم البيئة خاصة العمل لدى هيئات حماية البيئة وشركات النفط. وقد أتيحت للزائرين الفرصة للتعرف على مختلف مواضيع البيئة مثل حماية الحياة البرية والسمكية ومشاريع إعادة التدوير وقضايا تسرب النفط، حيث تم تنظيم أجنحة متخصصة لعرض مختلف قضايا وهموم البيئة.

الشارقة ـ «البيان»