معظمنا يعرف أصله ونسبه بل إننا نعرف أسماء أجدادنا لآبائنا وأمهاتنا منذ أجيال مضت، والآن تقدم إحدى دور رعاية وإيواء الحيوان في أستراليا خدمة مماثلة لمعرفة «أنساب الكلاب»، وتعتبر مستشفى «لورت سميث للحيوانات» في ملبورن أول مستشفى تقدم خدمة تحليل الحامض النووي للكلاب خارج الولايات المتحدة، لقد شهدت المستشفى تدافعا لإجراء اختبار الحامض النووي والذي يتكلف نحو مئة دولار أميركي.
فالخدمة يمكن تقديمها عبر البريد، وتستطيع المستشفى تتبع نسب الكلب حتى ثلاثة أجيال سابقة، غير أن المتخصصين في عملية تتبع السلالة في المستشفى يحتاجون دائما لعينة من لعاب الكلب، وتعتقد جوني توث المتحدثة باسم مستشفى «لورت سميث» أن ذلك التدافع معظمه بدافع الفضول، وبعض العملاء يشتري كلبا ينتمي لسلالة معروفة ويريد أن يتأكد أنه لم يتعرض لعملية غش، بالنسبة لأناس آخرين فإن الاختبار مناسب لمعرفة وتفسير سلوك الحيوان، ذلك أنك إذا عرفت السلالات السائدة في الكلاب الهجين.
فسوف تعرف كم التدريبات التي تتطلبها وما يمكن تدريبها على القيام به، وإذا حصلت على جرو من الحظيرة، فإن الاختبارات يمكن أن تعطيك مؤشرات لشكل الحيوان لمدة عام، يقول جورج سوفرونيديس مدير مركز «جي تي بتس» والذي طور الاختبار إن استخدام الحامض النووي الفريد لدى الكلاب يسمح لنا بالتوصل إلى الحلقات المفقودة في تاريخ سلالاتها.
(د ب أ)
