بدأ في العاصمة الفرنسية المؤتمر السنوي السادس والعشرون لمسلمي فرنسا الذي ينظمه اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، بمشاركة ما لا يقل عن 150 ألف شخص، من كل أوروبا. وشهدت أيام المؤتمر التي انتهت يوم الاثنين الماضي، ندوات وطاولات مستديرة ولا سيما حول الشروط الفقهية، ودور الأسرة والإسلام والهوية الوطنية، وموقع الدين في الفضاء العام الديمقراطي.
وانعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار «الدين في مجتمعاتنا الحديثة»، وتكلم فيه عدد كبير من الأشخاص ومن بينهم الفيلسوف مرسيل غوشيه الذي تحدث عن مكان الأديان في المجال العام الديمقراطي. أما المفكر الإسلامي طارق رمضان، فتحدث عن الحياة اليومية والحديثة: إسلام، تماسك وغايات، كما تحدث هاني رمضان عن الشريعة الإسلامية تجاه المعرفة وانحرافات الحداثة.
وقال حسن صفوي رئيس الجمعية الإسلامية والثقافية في كلفادوس المكلف وضع برنامج المؤتمر، إن الشعار اختير لأن مكانة الأديان هي إحدى المظاهر الأكثر أهمية التي يجب أن تعالجها المجتمعات الحديثة حاليا، وشدد على الموازاة بين حرية التعبير والحرية الدينية، وقال إنه من الخطأ وضع الدين في مجابهة الحداثة.