بدأ فنانون إعادة طلاء الجزء الأكبر المتبقي من حائط برلين الذي يحمل جداريات أبدعوها بعد سقوط الرمز الكريه للحرب الباردة قبل 20 عاما تقريبا، وزين 118 فنانا من 21 دولة في 1990 الحائط الممتد لمسافة 1300 متر والذي يعد اكبر معرض فني مفتوح في العالم، ولكن منذ ذلك الحين تضرر بفعل المناخ ودخان العادم والمخربين والسائحين الساعين للحصول على قطعة منه كتذكار.

ومن المتوقع إتمام عملية التجديد بحلول الذكرى السنوية العشرين لسقوط الحائط في نوفمبر والذي قسم يوما ما برلين الشرقية الشيوعية عن برلين الغربية الرأسمالية، ويستدعي الفنان جريارد لار ـ 70 عاما ـ الذي يعمل برسم كتب الأطفال ويعيش في برلين الشرقية ذكريات السماح له برسم لوحة جدارية على الحائط في 1990، حيث كان حرس الحدود يحملون البنادق ويقومون بدوريات قبل أشهر فقط.

وقال بينما بدأ في إعادة طلاء عمله «برلين» تحت سماء بلا غيوم مجرد انه سمح لنا بالذهاب إلى هناك، كان هذا لا يصدق، وأعلنت حكومة مدينة برلين المعرض اثرا تاريخيا في 1992 وأصبح احد أكثر المواقع جذبا للسياح في المدينة.

(رويترز)