قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص غالبيتهم من عناصر الشرطة وأصيب 22 بجروح في عملية انتحارية بسيارة ملغومة وقعت في كركوك شمال العراق. واستهدف الاعتداء حافلة تقل شرطيين مكلفين حماية منشآت نفطية وقال العقيد في شرطة كركوك غازي محمد رشيد إن أغلبية الضحايا من الشرطيين، وذكر أن عدد القتلى ما زال اولياً ومن المرجح أن يرتفع.
وجاء الهجوم ضمن سلسلة تفجيرات وقعت في الآونة الأخيرة في شمال العراق حيث تقاوم القاعدة وغيرها من التنظيمات المسلحة الحملات الأمنية الأميركية والعراقية برغم تراجع حدة العنف في أنحاء البلاد. من ناحية أخرى أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني في حوار مع قناة «الحرة» الأميركية موافقته على بقاء قوات أميركية في العراق بعد الموعد المقرر لانسحابها سنة 2011 «في حال تطلبت الظروف الميدانية ذلك» معرباً عن اعتقاده أن في إمكان القوى الأمنية العراقية تحقيق الأمن. تحدث الطالباني عن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها تتطور نحو الأفضل
(وكالات)