كشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن نية بلاده تقديم «حزمة اقتراحات» جديدة للحوار مع مجموعة (5+1) الدولية المكلفة النظر بملف طهران النووي عما قريب، فيما يعتبر أول رد على دعوة المجموعة إلى حوارٍ مباشر مع إيران بهذا الخصوص.

وقال نجاد في خطابٍ في محافظة كرمان جنوب شرق إيران إن المحادثات «ستبنى من الآن فصاعداً على الحزمة الجديدة»، مشيراً إلى استعداد بلاده لاستئناف المحادثات مع المجموعة إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنه «لن يكون هناك تعليق لعملية تخصيب اليورانيوم». وأردف قائلاً إن «هذه الاقتراحات الجديدة ستضمن السلام والعدل للعالم، لأنها تحترم حقوق كافة الأمم».

ورداً على هذه التصريحات قالت واشنطن أمس إنها ستدرس أي مقترحات تتقدم بها إيران. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وورد للصحافيين «إذا تقدموا ببعض المقترحات الجديدة فيما يتعلق ببرنامجهم النووي فعلينا أن ننظر فيها ونرى فحواها. ونأمل أن تتصدى لكل بواعث قلق الولايات المتحدة وغيرها من البلدان بخصوص أنشطة إيران النووية».

التفاصيل في عالم واحد