أعلنت السلطة الفلسطينية أمس بدء حملة دولية لمواجهة إجراءات تهويد مدينة القدس. حيث وجه الرئيس محمود عباس رسائل لأعضاء اللجنة الرباعية الدولية طالبهم فيها التحرك لحماية المدينة المحتلة. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن السلطة طالبت بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وأنها ستتوجه إلى الأمم المتحدة «لمناقشة الوضع الخطير للمدينة المقدسة».

وندد المالكي بالإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى التشويش على زيارة بابا الفاتيكان للمدينة المقدسة، مشيرا إلى «أن إسرائيل شرعت مؤخرا في سياسة هدم أحياء بكاملها في القدس، وأنها سمحت للمتطرفين اليهود بدخول المسجد الأقصى وإقامة الصلوات والطقوس في ساحاته». وفي القاهرة يجري أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى حاليا مشاورات مع وزراء الخارجية العرب لتحديد موعد للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لدعم ونصرة القدس.

من جانب آخر قال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة «فرانس برس» إن إسرائيل أبلغت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنها لن تتعاون مع التحقيق الذي تجريه لجنة دولية برئاسة ريتشارد غولدستون النائب العام السابق لمحكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة ورواندا بشأن محرقة غزة مدعيا أنه «قائم على قرار اعوج».

رام الله ـ محمد إبراهيم و(الوكالات)- التفاصيل في عالم واحد