وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يوم الثلاثاء بكلية ابوظبي للطلاب مع سامي أبي إسبر رئيس شركة ميديست داتا سيستمس اتفاقية بشأن انضمام الشركة إلى صندوق المانحين لكليات لتقنية العليا عن طريق المساهمة بمبلغ وقدره مليون درهم.
وبموجب الاتفاقية تتولى شركة ميديست داتا سيستمس توفير المعدات والتمويل اللازم لمدة ثلاث سنوات بهدف تطوير مهارات طلبة الكليات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وتتخصص الشركة في تنفيذ تطبيقات برامج الكمبيوتر وتوفير الخدمات الشاملة لأجهزة الكمبيوتر الشخصي والكمبيوتر المحمول والخوادم وإدارة وتخزين البيانات وشبكات تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات وتم اختيارها كأفضل شركة متخصصة في توفير خدمات تكنولوجيا المعلومات في الدولة خلال الأعوام الأربعة الماضية.
وأعرب سامي أبي إسبر رئيس شركة ميديست داتا سيستمس عن فخره بالانضمام إلى صندوق المانحين لكليات التقنية العليا، مشيرا الى أن العمل المشترك مع كليات التقنية العليا سيساهم في تنمية وصقل مهارات الطلبة في مجال التكنولوجيا.
كما افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي امس بمركز دبي التجاري العالمي فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض الخليج للتعليم والتدريب 2009 بمشاركة 400 عارض من 40 دولة ويستمر 4 أيام.
ويركز المعرض على أربعة جوانب رئيسية هي توظيف الطلاب إضافة إلى فعاليات تطوير وتدريب الموارد البشرية وتكنولوجيا ومعدات التعليم والوظائف 2009.
ويستضيف المعرض أيضا فعاليات المنتدى العالمي للابتكار والتكنولوجيا في مجال التعليم والريادة، بالإضافة الى مؤتمر تطوير وتدريب الموارد البشرية 2009.
وتشكل هذه النشاطات جزءا من مجموعة المؤتمرات المرافقة وحلقات البحث التي تم وضعها بهدف التأكيد على مكانة المعرض بصفته المنصة الأكثر استقطابا للمتعلمين والأكاديميين والباحثين عن فرصة عمل والمختصين بالتعليم والراغبين في التفاعل والتواصل وإدارة النشاطات التجارية وتبادل الأفكار والآراء.
ويشكل المعرض دفعة قوية للمبادرة الإقليمية الرامية إلى تحسين المعايير التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام والإمارات على وجه التحديد، حيث تم تخصيص حوالي 23 بالمئة من إجمالي ميزانية الدولة البالغة 42.2 مليار درهم من اجل تطوير القطاع التعليمي.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ان هذا المعرض يعد أحد أهم المعارض المختصة بمجال التعليم والتدريب في المنطقة نظرا لكونه منصة مهمة للتعرف على المؤسسات والهيئات الأكاديمية العالمية المتخصصة في قطاع التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات والتجارب في مجال اعتماد أحدث الاستراتيجيات التعليمية، إضافة الى إقامة شراكات استراتيجية تفتح آفاقا جديدة نحو الارتقاء بوسائل التعليم المتاحة وفق أعلى معايير الجودة العالمية، مؤكدا السعي إلى مواصلة دعم هذا الحدث بهدف تعزيز المبادرة الرامية إلى تطوير قطاع التعليم في منطقة الخليج.
من جهة أخرى أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على أهمية التفكير في البيئة التعليمية التي يتعرض لها طلابنا وضرورة التفكير بتوفير التقنيات الإلكترونية.
جاء ذلك في كلمة معاليه صباح أمس، خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الثاني لمركز التميز في اللغة الإنجليزية، والذي نظمته كليات التقنية العليا للطالبات بالعين تحت شعار «اللغة الإنجليزية مفتاح النجاح لتهيئة الكتاب للموهوبين» بمشاركة 400 مدرس ومدرسة عبر 30 ورشة عمل لأحدث ما توصلت إليه تقنية كتابة المواد والبرامج التعليمية وبحضور الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات والدكتور طيب الكمالي مدير كليات التقنية العليا ومديري الكليات على مستوى الدولة.
وأضاف معاليه أننا ندرك تماماً أهمية تعلم اللغة والعلاقات العالمية اللازمة لتحقيق التطور المحلي، ونؤمن ان تعليم اللغات الأجنبية يعبر عن ثقتنا بمفهوم المجتمع العالمي ويعزز قدرتنا على كافة الصعد ويحسن قدرتنا على الفهم والمشاركة في المفاوضات العالمية ويساعد على تعزيز الزمالة العلمية.
وأكد معاليه أنه على طلابنا السعي لإتقان المهارات في المحادثة والكتابة في اللغة الإنجليزية إن أرادوا المساهمة في العالم المعاصر، حيث يشكل ذلك عبئاً ثقيلاً لطلبتا ومدرسيهم.
وأكد أنه يجب أن يكون مدرسو اللغة الإنجليزية مهيئين بشكل جيد في كافة جوانب مهنتهم، وان يعززوا عملهم بنتائج بحوث ذات صلة، والتواصل مع المجتمع.
وأشار معاليه إلى معاناة الكليات والمدارس والجامعات من مسألة تعليم اللغة لغير الناطقين بها، سيما وأن هناك طرقا ناجحة لتقويم مهارات الكتابة بانتظام طيلة المرحلة الأكاديمية، تعرف بالكتابة عبر المنهاج الدراسي، حيث ان الكفاءات اللغوية هي عملية مستمرة لاتنتهي بدراسة المنهاج. والنقطة الثانية التي أشار إليها هي التفكير في البيئة التعليمية وتوفير التقنيات وضرورة الثقة الكبيرة في تعزيز القدرات.
