أنهى رئيس وأعضاء وفد وزارة الداخلية جولتهم في إقليم البنجاب امس ضمن زيارة إلى باكستان تهدف إلى متابعة وتقييم المرحلة النهائية لمشروع رعاية وتأهيل أطفال الركبية الذين عملوا في سباقات الهجن بالدولة وأعيدوا الى باكستان والوقوف على أوضاع الاطفال باعتبارهم المستفيدين الحقيقيين من مشروع الدعم والرعاية والتأهيل.

واطلع الوفد من القائمين على المشروع على ما تم إنجازه خلال المرحلة النهائية لتأهيل ودمج أطفال الركبية مع أسرهم وتوفير الرعاية من خلال الدعم المالي وتوفير احتياجاتهم بإقامة المدارس والمرافق الصحية والأساسية.

أوضح الوفد أن المرحلة النهائية لدمج الأطفال مع أسرهم وتوفير التعليم والصحة قد تم إنجازها وتتجه الآن إلى تشجيع هذه المجالس على أن تتولى مستقبلا مهمة تطوير المجتمع القروي من خلال توصيات منظمة اليونيسيف ومنظمة بنياد الخيرية وذلك بالتعاون مع اليونيسيف وإدارة حماية الطفل لرفع مستوى التعليم وتوفير الرعاية الصحية والمرافق الأخرى.

وتأتي زيارة وفد الدولة بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بضرورة تضافر الجهود المشتركة بين اللجنة المختصة بوزارة الداخلية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» والمسؤولين الباكستانيين وتعاون سفارة الدولة في إسلام آباد من أجل ترجمة الإرادة السياسية لحل مشكلة الركبية بتحقيق مشروع حماية الأطفال.