اطلع وفد مكون من 130 طالبة يمثل 32 دولة يزور الدولة بتنظيم من كليات التقنية العليا (كلية دبي) خلال زيارة قام بها امس الاول الى مقر المجلس الوطني الاتحادي في ابوظبي على المسيرة البرلمانية في الدولة وابرز المحطات التي مرت بها واختصاصات المجلس التشريعية والرقابية ونشاطاته محليا ودوليا.

وتستهدف زيارة الطالبات التي جاءت بتنسيق من وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي مع (كليات التقنية العليا - كلية دبي للطالبات) للمشاركين في المؤتمر العالمي تحت عنوان (القيادات النسائية) خلال الفترة من12 وحتى 16 ابريل الجاري الاطلاع على طبيعة الحياة البرلمانية في الدولة ونشر ثقافة التنمية والإصلاح السياسي.

واستعرضت الدكتورة امل القبيسي وراشد مصبح المرر الكندي عضوا المجلس خلال لقائهما الوفد مسيرة المجلس الوطني الاتحادي ونظام عمله ونشاطه الداخلي والخارجي والتطورات والتعديلات الدستورية لعمل المجلس منذ اجراء اول انتخابات نصفية له نهاية العام 2006.

وأكدت أهمية هذه الزيارة في تجسير الهوة بين الشعوب وتعزيز الروابط بين مختلف الثقافات وتشكيل صورة حقيقية عن التطور والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يحفظه الله،.

وقالت الدكتورة القبيسي ان الامارات حظيت منذ تأسيسها بقيادة حكيمة هدفها الاساس والأسمى تشييد دولة قانون ومؤسسات وبناء الإنسان الذي هو محور عملية التنمية وهدفها.

واشارت الى دور مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يقف الى جانب تعليم المرأة واعطائها حقوقها كاملة بما فيها الحق في مشاركة الرجل في كل مجالات الحياة. مما زرع فيها الثقة بنفسها وبالمستقبل.

وتطرقت الى الدور الذي تقوم به البرلمانية الإماراتية في المجلس الذي تمثل فيه ما نسبته نحو 23 في المائة تقريبا من مجموع الأعضاء مؤكدة أهمية هذا الدور الذي تجلى في المشاركة الفعلية للمرأة جنبا الى جنب مع الرجل في كافة أنشطة وأعمال ومناقشات المجلس على المستويين الوطني والدولي.

وتركزت أسئلة الطالبات على دور البرلمانية الإماراتية وكيف تجهزت واستعدت لخوض الانتخابات الاولى والصعوبات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها وبرنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تطوير العمل البرلماني بشكل تدريجي.

واضافت الدكتورة القبيسي ان القضية تعتمد في الاساس على الإرادة والرغبة في المشاركة الحقيقية في العمل السياسي مشيرة في هذا الصدد الى الدعم الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيس الاتحاد النسائي العام وداعمة البرلمانية الاماراتية.

من جهته اكد راشد المرر أن أداء المجلس الوطني الاتحادي بعد دخول المرأة معترك العمل البرلماني أصبح أكثر قوة مما سبق حيث قدمت خبرتها في مختلف المجالات خلال المناقشات والمداخلات سواء في عمل لجان المجلس أو جلساته العامة مما أغنى العمل البرلماني في الدولة.

واستعرض ابرز المحطات التي مرت بها المسيرة البرلمانية في الدولة منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي عام 1972 والتي من أهمها إجراء الانتخابات في عام 2006 والتعديل الدستوري الذي عزز من عمل المجلس ومكنه بهدف المشاركة الفعالة في عملية البناء والنماء.

وفي ختام الزيارة قامت الطالبات بجولة في مختلف اقسام ومكاتب المجلس الوطني الاتحادي ومعرض الصور وذلك بعد مشاهدة فيلم وثائقي عن المجلس منذ تأسيسه.