تنظم الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، المؤتمر العالمي «مواجهة التحديات الجنائية على أعتاب القرن الواحد والعشرين» والمعرض المصاحب خلال الفترة من يوم 19 وحتى 23 من الشهر الجاري في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود.
وقال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في أكاديمية شرطة دبي إن دولة الإمارات تنعم بالأمن والأمان منذ نشأتها، ولكن يجب مواكبة مستجدات العلوم الأمنية المتخصصة لرفع المستوى العلمي والارتقاء بأداء الضباط والأفراد، موضحاً أن شرطة دبي حريصة دائماً على فتح أبواب المعرفة بجميع قطاعاتها لمرتبها ولمن يود من ضباط الشرطة في الدولة تطوير ذاته وإمكانياته، وذلك من خلال تنظيم دورات ومؤتمرات متخصصة، والاستعانة بخبراء من أقطار العالم كافة، من أجل نقل خبراتهم الطويلة إلى أبناء الوطن.
وأوضح اللواء المزينة أن محاور المؤتمر تتمثل في دور الحمض النووي في التعرف على الجثث في الكوارث، وقاعدة البيانات للأشخاص المفقودين والأدوات المستخدمة لتحديد سبب الوفاة، والبصمة الوراثية للتشوهات الجسدية، واستخدام الجينات الوراثية لتحديد السمات الجسدية، بالإضافة الى التشريح الجنائي الافتراضي والتشريح الجنائي الرقمي، وكيفية تتبع الأدلة الجنائية وتجاوز التحديات التي تواجه علم السموم بعد الوفاة.
مشيراً الى أن المؤتمر سيتضمن ورش عمل حول الوسائل المتقدمة والتقنيات الحديثة في مجال الأدلة الجنائية والبصمات والبصمة الوراثية، وتقنيات معرفة الملامح وسلوك المجرمين، وغيرها من القضايا التي تسعى لمكافحة الجريمة، لبسط الأمن والأمان.
وأضاف ان المشاركات في هذا المؤتمر نوعية، ومن بلدان مختلفة، ويقدمها خبراء لهم تجارب عميقة في المجالات الجنائية. ودعا نائب القائد العام لشرطة دبي المشاركين إلى خلق ثقافة تبادل معرفية بين المختبرات الجنائية العربية والأجنبية.