نظمت القيادة العامة للقوات المسلحة «قيادة الدفاع الكيميائي» أمس في نادي ضباط القوات المسلحة ورشة عمل حول أمن وسلامة الصناعات الكيميائية بالتعاون مع برنامج أمن وسلامة تداول الصناعات الكيميائية بوزارة الخارجية الأميركية.

وتأتي الورشة ضمن جهود القيادة العامة للقوات المسلحة لنشر الوعي بأهمية أمن المواد الكيميائية وسلامة استخدامها وكذلك التعرف على أساسيات السلامة الكيميائية في المختبرات وأفضل الممارسات في إدارة الكيماويات بالإضافة إلى التوعية بالاستخدامات المزدوجة لبعض الكيماويات وتأمينها.

وشهد أعمال الورشة قائد سلاح التموين والنقل بالقوات المسلحة و «اليزابيث كاميرون» مديرة برامج الأمن الكيميائي بوزارة الخارجية الأميركية وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة وضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية وعدد غفير من المتخصصين والمهتمين والخبراء بمجالات الأمن ومجالات الصناعات الكيميائية.

وقال نائب قائد الدفاع الكيميائي: «إن انعقاد هذه الورشة يأتي ضمن حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على كل ما من شأنه حفظ أمن وسلامة هذه الدولة»، موضحا أن الصناعات الكيميائية باتت تلعب دورا كبيرا في التقدم الاقتصادي للدول.

وأصبحت جزءا من العديد من الأنشطة اليومية ولا يمكن لأي أحد أن يتجاهل المخاطر العالية للاستخدام الخاطئ للمواد والصناعات الكيميائية وبما قد يتسبب فيه أي خطأ متعمد أو غير متعمد في إلحاق الخسائر المادية والبشرية بهذا القطاع وإلحاق الضرر الاقتصادي بأهم الصناعات التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني.

وأضاف: «ليكن أمن وسلامة وطننا الغالي هو الباعث الأساسي لجميع مناقشاتنا في هذا اليوم ولنحرص جميعاً على الاستفادة من هذا التجمع وتحقيق الغرض من انعقاد هذه الورشة ولتكن هذه الورشة بداية للمزيد من التعاون والتنسيق بين مختلف المهتمين بهذا القطاع لتحقيق الأمن والسلامة».

وتحدثت «اليزابيث كاميرون» مديرة برامج الأمن الكيميائي في الخارجية الأميركية عن مخاطر الصناعات الكيميائية وحوادثها المؤثرة على الجمهور وسردت عدداً من أهداف وبرامج الأمن الكيميائية، مؤكدة أهمية الاهتمام بالأمن الكيميائي وعرفت عدداً من المخاطر والثغرات وتطرقت الى اساليب تقليل المخاطر وسد الثغرات في هذا النوع من الصناعات.