قال علي الأحمد، الرئيس التنفيذي لاستراتيجية المجموعة في «اتصالات» ان المؤسسة ملتزمة بسياسة مالية حكيمة تجاه الاستثمارات الخارجية، وهذا ما يفسره وضعها المالي القوي، حيث تعتمد على الانتقائية فيما يتعلق بدخول الأسواق العالمية، من خلال التحليل المستمر للأسواق والفرص المتاحة واقتناص المناسب منها.
جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى «الإدارة فائقة السرعة، العقلية الرقمية وإدارة الدقيقة الواحدة»، الذي بدأ أمس في دبي بتنظيم من مركز التفكير الإبداعي.
وأضاف «إن ما يميز اتصالات عن غيرها من مزودي الخدمات أنها تعمل ضمن رؤية تعتمد على تقديم إضافات نوعية للأسواق التي تعمل فيها وان لا تقتصر على تقديم المتاح بل تطوير القطاع والارتقاء به، خاصة في الأسواق الجديدة بحيث نعمل وفقا لمفهوم الشراكة في عملية التطوير والتحديث ولا يقتصر دورنا على تقديم خدمات الاتصالات».
وحققت «اتصالات» في العام 2008 إيرادات موحدة للمجموعة بلغت 119,26 مليار درهم، وبلغت الأرباح الصافية 665,8 مليارات درهم، وعلى صعيد النمو السنوي المركب تنامت الإيرادات والأرباح الصافية بنسبة 26% لكل منها على مدى السنوات الأربع الماضية، وحصلت «اتصالات» على تصنيف ائتماني من «موديز» (Aa2) و «ستاندرد آند بورز» (A+) و «فيتش» (AA-).
وأكد علي الأحمد على أنه بالرغم من تواجد «اتصالات» بشكل حصري لسنوات طويلة في السوق الإماراتي إلا أنها اتخذت من المنافسة عنصرا رئيسيا في استراتيجيتها العامة، وهذا الأمر جعل المؤسسة تتفوق على ذاتها، من خلال تقديمها خدمات متطورة تضاهي تلك الموجودة في دول العالم المتقدم، بحيث ان مشتركي «اتصالات» توفرت لهم تقنيات عديدة لم تتوفر في دول أخرى تشهد تعددية في الشركات إلا بعد سنوات من تقديمها في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت «اتصالات» أعلنت الأسبوع الماضي أنها بصدد الانتهاء من مشروع ربط مدينة أبوظبي بشبكة (مجيُّم) وهي تقنية الألياف الضوئية من «اتصالات»، خلال النصف الثاني من العام الحالي لتصبح أبوظبي العاصمة الأولى على مستوى العالم المربوطة كليا بهذه التقنية المتقدمة، حيث تعد هذه الخدمة الأكثر تطوراً على المستوى العالمي على صعيد ربط الشركات والمنازل وتزويدها بتطبيقات النطاق العريض الانترنت عالي السرعة وإتاحة المزيد من خيارات الترفيه المنزلي.
