وجه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي بتقديم كل التسهيلات لصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة من عضوات مجلس سيدات أعمال عجمان، وأمر سموه جميع الدوائر الحكومية في الإمارة بتوفير الدعم اللازم لهن للترويج لمنتجاتهن وتسويقها لمساهمتهن الكبيرة في التنمية الاقتصادية والناتج المحلي في إمارة عجمان.
جاء ذلك في تصريح لسموه عقب زيارته التفقدية لمعرض «تاجرتنا الصغيرة» الذي ينظمه مجلس سيدات أعمال عجمان في قاعة الشيخ زايد للمعارض والمؤتمرات في جامعة عجمان، بالتعاون مع إدارة المؤسسات العقابية بشرطة عجمان ومنطقة عجمان التعليمية، وبمشاركة 33 سيدة أعمال من الأسر المنتجة وصاحبات رخص «بدايات» ومنتجات نزلاء ونزيلات المؤسسات العقابية وهيئة الأعمال الخيرية و3 مدارس من منطقة عجمان التعليمية.
وعبر سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي عن اعتزازه وفخره بما اطلع عليه من إبداعات إماراتية تنتجها النساء في إمارة عجمان من تراثيات وتصاميم وتحف ومقتنيات تراثية تسهم في ترويج الإمارة محليا وإقليميا وعالميا، مشيدا بما اطلع عليه عن قرب ومؤكدا أن المرأة في عجمان أثبتت وجودها بشكل ملموس في السوق المحلي من خلال عرض منتجاتها المنزلية التي تمثلت في هذا المعرض الواعد والمتميز الذي أبرز إنتاجها، لهذا تستحق منا كل الدعم والتسهيلات والإشادة.
وأكد سموه أن حكومة عجمان لن تقصر معهن وستعمل على توفير كل السبل الميسرة لهن والبيئة المناسبة لتسويق إنتاجهن على الصعد كافة، وتبرع سموه بمبلغ مالي لجميع العارضات من الأسر المنتجة من عضوات المجلس، واعدا إياهن بتقديم كل الدعم لهن لتحقيق ما يسعين إليه من إنشاء هذه المشاريع، فيما تبرع سالم أحمد النعيمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان لشؤون الأعمال الخيرية بمبلغ 25 ألف درهم لسيدات الأعمال المشاركات في المعرض.
ورافق سمو ولي عهد عجمان خلال جولته التفقدية على أجنحة المعرض المختلفة الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط وسالم أحمد النعيمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان لشؤون الأعمال الخيرية ويوسف النعيمي مدير إدارة التشريفات والضيافة وعبدالله الشامسي امين تشريفات مكتب سمو ولي العهد ومسؤولون من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وعدد من كبار المسؤولين.
واستمع سموه والحضور إلى شرح مستفيض من ريم الشرفاء نائب رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان حول كل جناح بدءا من أجنحة نزلاء المؤسسات العقابية مرورا بمعروضات مدارس منطقة عجمان التعليمية ومركز الشؤون الاجتماعية في الفجيرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومشاريع «بدايات»، وصولا إلى أجنحة العطور المحلية والعربية والإماراتية الصنع والتي يذهب ريعها لمؤسسات خيرية في داخل الدولة وخارجها لترويج المنتج الإماراتي عالميا.
