حمد النعيمي ولي أمر طالب راشد بمدرسة الرازي بدبي أشار إلى انه كان يعاني من رسوب ابنه في اغلب المواد الدراسية، إلى جانب كثرة الشكاوي الواردة ضده من المدرسة، وبالفعل تم مناقشة الأمر مع إدارة المدرسة وتم إلحاق الطالب ببرنامج التربية الأمنية، وبعد فترة ليست بالطويلة لاحظ التغيير الايجابي طرأ على سلوكياته.

وأكد النعيمي إلى ان ابنه أصبح من الطلبة المشهود لهم بالتعاون مع الآخرين إلى جانب انه بدأ يميل إلى الدراسة العسكرية وبدأ يقول لأصدقائه انه سيختار دراسة الشرطة وانه يحب العمل الشرطي.

وتقول سهام علم الدين ولي امر إحدى الطالبات في مدرسة لطيفة بنت حمدان: بعد مشاركة ابنتي في برنامج التربية الأمنية الذي تطبقه المدرسة لاحظت ان هناك تغيرا على سلوكها فأصبحت اقل انطوائية وأكثر استجابة للدراسة، كما انها تستعد كل يوم بنشاط للذهاب إلى المدرسة ، وعندما استفسرت عن أسباب هذا التغير أطلعتني مشرفة النشاط في المدرسة إلى ان السبب يعود إلى اشتراكها في برنامج التربية الأمنية خاصة الجزء الخاص برياضات الدفاع عن النفس ومنها فنون الكاراتيه التي تغرس في النفس الثقة والقدرة على التحمل.

الطالب على محمد من مدرسة السعيدية قال: كان تأثير برنامج التربية الأمنية في حياتنا كبيرا، حيث تعلمنا أشياء مهمة وضرورية في هذا البرنامج على أيادي عدد من الضباط وصف الضباط الذين لم يبخلوا علينا في أي شيء بل كانوا متعاونين بشكل كبير وعلمونا أدق الأشياء وأهمها وخرجنا بمعرفة أمنية كانت غائبة عن أذهاننا.

لقد تعلمنا عن خطورة الحياة كيف يكون الإنسان قويا وصبورا عند الشدائد، كما احتوى البرنامج على عدد من الفقرات التوعوية والترفيهية، وقمنا برحلة برية إلى قرية الوادي التراثية في أم القيوين بمناسبة يوم الهوية الوطنية، وهناك تعرفنا على طبيعة الحياة البرية، رافقنا في هذه الرحلة احد ضباط الشرطة، الذي قدم لنا معلومات ضرورية ومهمة ساعدتنا في حياتنا وعمقت من أفكارنا ومعلوماتنا، وكان يعاملنا كأسرة واحدة.

الطالبة فاطمة حمد من مدرسة الجميرا النموذجية أشارت إلى أن الاستفادة التي خرجت بها وصديقاتها خلال مشاركتها في برنامج التربية الأمنية ساعدتها في الكثير من الأمور الحياتية، وأضافت: تعلمنا أشياء وتسلحنا بمعلومات على أيدي محاضرين ومحاضرات يمتلكون كفاءة كبيرة ومعلومات غزيرة، لقد شعرت بثقة في النفس وتأكدت أن الوطن دائما ما يكرم أبناءه وبناته، فلذلك نعاهد الجميع أننا سنظل أوفياء ومخلصين ومطيعين لله وللوطن، وأنا أدعو كل الطالبات بالاهتمام والالتزام ببرنامج التربية الأمنية الذي يعد نقلة نوعية في حياة الطالب والطالبة لما يتضمنه من أفكار ومعلومات أمنية واجتماعية ورياضية تفيد الجميع.