أكد اللواء محمد العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية مدير عام العمليات الشرطية بالإنابة بشرطة أبوظبي إنه بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، فقد تم التنسيق مع دائرة الخدمة المدينة بهدف انضمام القيادة العامة لشرطه أبوظبي للمشروع الوطني لتطوير القيادات، وذلك من خلال انتساب 500 ضابط من العنصرين و من مختلف الإدارات.

ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون الفعال مع مختلف المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية بما يسهم في تحقيق التطلعات المنشودة لتطوير الأداء الحكومي وصولاً للتميز والريادة في مختلف مجالات العمل المؤسسي، وحرصاً من القيادة العامة على بلورة هذه الرؤية على أرض الواقع.

كما أوضح المقدم خليفة بطي الشامسي مدير إدارة تقييم أداء العاملين أن القيادة بانضمامها لهذا المشروع، فإنها تحرص على مواصلة خطى التميز والريادة والأخذ بأحدث النظم المتبعة في مجالات تطوير الأداء، وتتطلع إلى مجموعة من الأهداف المتمثلة بشكل رئيسي في تحديد مهارات العاملين وقدراتهم وتطويرها وتنميتها، كما تحرص من خلال المشروع على إعداد قادة الصف الأول والثاني وتأهيلهم، وتهيئتهم بشكل متميز والمساهمة في انجاز عملية الإحلال الوظيفي بالقيادة.

وأضاف الشامسي أن المشروع الوطني لتطوير القيادات سيتم تنفيذه على مرحلتين حيث تتضمن المرحلة الأولى مجموعه من الاختبارات كالاختبار الاستدلالي، واستبيان الشخصية،واللغة الانجليزية، وسوف تجرى هذه الاختبارات للضباط من العنصرين الرجال والنساء لمدة يوم واحد لكل مجموعة بنادي ضباط القوات المسلحة.

مشاركة

من جهة أخري شاركت شرطة ابوظبي في الاجتماع التاسع عشر لفريق الانتربول الخاص بمراقبة البصمة الوراثية ( DNA ) والذي عقد في نيودلهي بالهند في السادس من الشهر الحالي واستمر أربعة أيام بحضور أعضاء الفريق الاثنى عشر والذين يمثلون المناطق المختلفة في العالم.

وأوضح المقدم الخبير الدكتور احمد عبد الله المرزوقي رئيس قسم الأحياء الجنائية وعضو فريق خبراء الانتربول الخاص بمراقبة البصمة الوراثية وممثل منطقة الشرق الأوسط في منظمة الانتربول أن الفريق عقد اجتماعا مغلقا في اليومين الأولين ثم نظمت ندوة علمية عن البصمة الوراثية حضرها ممثلون عن كافة المختبرات الجنائية والمسؤولون من رجال الشرطة بالهند.

وأضاف أن شرطة ابوظبي قدمت ورقة عمل ضمن أوراق العمل التي تم مناقشتها خلال الندوة مشيرا إلى أن الورقة تناولت حرص استخدامات البصمة الوراثية في دولة الإمارات وعرض بدايات الاستخدام وما تم انجازه حاليا في مجال البصمة الوراثية والرؤية المستقبلية لاستخداماتها وفقا لإستراتيجية شرطة ابوظبي ونهجها الذي يهدف الوصول إلى أرقى أنواع الخدمات ومكافحة الجريمة من خلال توفير معلومات جنائية علمية .

وأشار المقدم المرزوقي إلى أن ورقة الإمارات تضمنت خطوات الحصول على شهادة الايزو (17025) في كافة تخصصات الأدلة الجنائية كخطوة طموحة تعزز مكانة الأدلة الجنائية ودورها المؤثر في الكشف عن الجرائم باستخدام الأساليب العلمية الحديثة وحرص شرطة ابوظبي على توسيع قاعدة بيانات البصمة الوراثية في الدولة .

من جهته قال المقدم محمد علي المهيري نائب مدير إدارة تقييم أداء العاملين إن المرحلة الثانية هي مرحلة المخيم وتستغرق خمسة أيام لكل مجموعة وسيكون مقر المخيم بمنطقة ناهل بمدينة العين وتتيح هذه المرحلة فرص اللقاء المباشر الذي يعزز القدرات ويخلق مزيدا من التعاون وتكوين وإعداد الضباط لإتاحة الفرص أمامهم لتولي المهام ، مضيفاً بأن البرنامج سيستمر حتى نهاية العام الجاري وهو يتيح التعرف على الجوانب الإيجابية وقياس الكفاءات واكتشاف غيرها من الجوانب التطويرية وتهدف لتحسين مستويات الأداء وتعزز لديهم القدرات الإبداعية وتفجر الطاقات الكامنة بما يسهم بشكل مباشر في إبراز تلك الجوانب.

أبوظبي ـ «البيان»