عبدالله الحمادي وكيل مدرسة الامام الشافعي الثانوية أوضح إلى ان فكرة البرنامج نبعت من معاناة مدرسة الامام الشافعي منذ عام 1998، حيث قامت ادارة المدرسة في ذلك الوقت باللجوء لسعادة الفريق ضاحي خلفان باعتباره قائد عام شرطة دبي، وبكونه رئيس مجلس آباء منطقة دبي التعليمية.

وأضاف الحمادي: لم يتوان الفريق في بحث أسباب المشكلة والتي كانت تتمثل في بعض السلوكيات الخاطئة من عدد كبير من الطلبة المشاغبين وهو الأمر الذي جعل المدرسة طاردة للطلبة وجعل أولياء الأمور يسعون إلى نقل أولادهم إلى مدارس أخرى، ولم يكتف وقتها بطرح حلول وقتية بل اقترح ان تكون المعالجة عن طريق برنامج توعوي يشمل عدة جوانب نفسية وجسدية وفكرية، حيث حمل البرنامج طريقة جديدة في التربية والتعليم لم تكن معتمدة من قبل.

وأكد الحمادي على ان النتائج الملموسة من البرنامج بعد تطبيقه بشهور قليلة جاءت

مذهلة، حيث لاحظ ان سلوك الطلبة بدأ يأخذ منحنى ايجابيا جديدا لم يكن متوقعا منهم خاصة الطلبة المشاغبين، كذلك أشاد أولياء الأمور بالتغير الذي طرأ على أبنائهم لدرجة ان هناك من جاء إلى المدرسة ليستفسر عن الأمر.

ونوه الحمادي إلى تجاوب الطلبة أنفسهم مع البرنامج ساهم في اكتشاف مواهب جديدة لدى الطلاب، حيث اظهر بعضهم قدرات ومواهب رياضية في رياضات كثيرة مثل الكاراتيه والملاكمة وغيرها، وهو الأمر الذي دفع المدرسة إلى استغلال هذه المواهب في المسابقات والأنشطة التي تقام داخل المدرسة أو تلك التي تقام مع المدارس الأخرى.

وأشار الحمادي إلى ان الاستفادة الكبرى التي حصدتها المدرسة منذ انطلاق البرنامج هو إقبال الطلبة على الدراسة بها بعدما كانت طاردة للطلاب وغير مرغوبة من أولياء الأمور.