كشف المقدم والخبير إبراهيم جاسم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بشرطة دبي والمنسق العام لبرنامج التربية الأمنية عن انه جار حاليا التنسيق بين شرطة دبي ووزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي لتطبيق البرنامج على جميع مدارس دبي، كذلك طلبت وزارة التربية والتعليم المصرية نقل البرنامج إلى مدارسها ولكن الأمر مازال في دور الإعداد.
وعودة إلى فكرة إنشاء البرنامج حيث أشار المقدم الدبل إلى ان هدف البرنامج الرئيسي يتمثل في معالجة المشكلة من جذورها وقبل ان تحدث، لذلك يعتمد البرنامج على التقييم المستمر، حيث يتم اخذ عينة من الطلبة والطالبات وتدرس نتائجها ومن ثم يتم تطوير البرنامج اذا لزم الأمر.
واكد المنسق العام للبرنامج ان عدد الطلبة الذين طبق عليهم البرنامج خلال العام الدراسي 2008 ـ 2009 بلغ 30 الف طالب وطالبة موزعين على 78 مدرسة حكومية تشمل المراحل التعليمية الثلاث، وهو الامر الذي استلزم زيادة طاقم المدربين والعاملين في البرنامج لتحقيق الاستفادة القصوى.
ومن ناحية أخرى أفاد المقدم الدبل ان هناك تعاونا قادما مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية لترجمة البرنامج كاملا إلى اللغة الانجليزية وتدريسه لجميع الجنسيات بعد إقراره على جميع مدارس دبي، وذلك بهدف توحيد الكم المعرفي لثقافات المختلفة التي تعيش على ارض الإمارات، بحيث يكون هناك نوع من الاتفاق على بعض المبادئ المشتركة في اتباع السلوك الايجابي.
وأكد الدبل ان التركيز على تعزيز الهوية الوطنية جزء مهم في برنامج التربية الامنية والتي تم وضع برنامج خاص بها، موضحا ان الهوية الإماراتية يجب ان تتسيد الموقف وان يركز عليها ترسيخها لدى الطلبة الإماراتيين ويجب ان يحترمها غير الإماراتيين.
وأوضح المنسق العام للبرنامج ان عدد المحاضرين العاملين في البرنامج يبلغ 165 محاضرا، اما المحاضرون العسكريون فيبلغ عددهم 45 محاضرا، حيث استطاع هؤلاء المشرفون العسكريون ان يكونوا مرشدين للطلبة في العديد من الأمور الحياتية، ويبلغ عدد اللجان المتابعة 15 لجنة، منها اللجنة العليا والتنفيذية والعلمية ولجنة التدريب ولجنة الإعلام والبرامج الرياضية وغيرها من اللجان التي تتابع سير البرنامج عبر مراحله كل عام.
وفيما يتعلق بالجانب التحفيزي للبرنامج اشار الخبير الدبل إلى انه يتم منح الطلبة المشاركين في البرنامج يحصلون على شهادات مشاركة، قيما يمنح المتميزين الذين اظهروا استفادة كبيرة للبرنامج في حياتهم هدايا عينية حيث يقام حفل كبير في نهاية العام الدراسي.
وحول خطوة تسجيل الحقوق الفكرية للبرنامج اشار الدبل إلى انه يتم حاليا الحقوق الفكرية للبرنامج، مؤكدا حرص شرطة دبي على الإشراف على البرنامج في حالة تطبيقه على عدد اكبر من المدارس في جميع أنحاء الدولة.
واكد الدبل ان نجاح البرنامج في مراحله المختلفة ينبع من الدعم اللامحدود للبرنامج من قبل الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة اللذين يشرفان بنفسيهما على إدخال تعديلات مستمرة على البرنامج، إلى جانب حرصهما على الوقوف على مراحل تطبيق البرنامج واستطلاع آراء الطلبة وأولياء الأمور والمدرسين حيث تأتي النتائج ايجابية.
وطالب الدبل بضرورة تعميم البرنامج على كافة إمارات الدولة بجميع مدارسها ومراحلها التعليمية حتى يستفيد منه عدد اكبر من الطلبة والطالبات بما يعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته ومستوياته.
