تحتفل شرطة دبي اليوم بدخول برنامج التربية الامنية عامه السادس بعد النجاحات المتواصلة للخمس سنوات الماضية حيث استفاد من البرنامج 30الف طالب على مستوى مدارس امارة دبي.ويشارك في حفل اليوم الف طالب من منتسبي البرنامج في الجانب العسكري .
وستقوم شرطة دبي اليوم بتخريج الدفعة الخامسة حيث سيقام الحفل في اكاديمية شرطة دبي بحضور عدد من المسؤولين واولياء الامور. ويعد برنامج التربية الأمنية من البرامج التربوية والتعليمية الرائدة في العالم العربي والعالم بأسره، والذي ساهمت من خلاله شرطة دبي في نشر الأمن، بترسيخ القيم النبيلة وتزويد الطلاب بالمعارف والأفكار والمهارات الحياتية النافعة، من أجل تحقيق الفعالية الشخصية، وبناء جيل قوي يدعم مسيرة النمو والتطور التي تشهدها البلاد. وإيمانا من شرطة دبي بدورها في التنمية المجتمعية وانطلاقا من استراتيجيتها في منع الجريمة، والاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث، وتعزيز وتوثيق الشراكة المجتمعية، فقد بادرت إلى تنفيذ هذا البرنامج من اجل تدريب التلاميذ لتطوير كفاءاتهم ومهاراتهم، حتى تكون استجابتهم لمواقف ومشكلات الحياة فعالة، ومتوازنة ومتكيفة مع عالمنا المتغير بوتيرة سريعة. وإعداد أجيال تفخر بها الدولة محصنة أمنيا وأخلاقيا، يبدأ تكوينها من مراحل التعليم الأولى المتمثلة في الحلقة الأولى (المرحلة الابتدائية)، مرورا بالحلقة الثانية (المرحلة الإعدادية) وصولا للمرحلة الثانوية، مع مراعاة احتياجات كل مرحلة، وخصوصيتها. هذا وقد أضحى البرنامج الواجهة التي تطل بها شرطة دبي على جميع المدارس.
بدأ تطبيق برنامج التربية الأمنية في دورته الأولى من مدرسة الإمام الشافعي سنة 2004 - 2005، واستمر البرنامج في النمو والتطور والانتشار، وفي تحقيق نتائج إيجابية، واستعدادا لتعميم التجربة على كافة مدارس الدولة، حيث أمر القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، بضرورة تعميم التجربة على جميع المدارس الحكومية بإمارة دبي لتحقيق استفادة لأكبر شريحة ممكنة من الطلاب.
شهد البرنامج في دورته الخامسة للموسم الدراسي 2008 - 2009 تعميم التجربة على كل المدارس الحكومية في إمارة دبي بمراحلها الثلاث (الحلقة الأولى والثانية والثانوية)، بعد أن كان يقتصر تطبيقه على الصف الثامن، وبعض الصفوف الابتدائية والثانوية التجريبية.
ويحتوي برنامج التربية الأمنية على مواد توعوية ومهارات حياتية متنوعة تسهم في تحصين الطالب أمنيا وأخلاقيا، كما تتطور المادة العلمية والتوعوية لتتناسب مع قدرات واحتياجات كل مرحلة تعليمية، ويتم مناقشتها من جوانب عدة أهمها الجانب التعريفي ويشمل تعريف الطلبة بالأخطار التي تحيط بهم وتهدد حياتهم ومستقبلهم مثل المخدرات ومشكلات التدخين إضافة إلى بعض الظواهر الأمنية الأخرى، والجانب الوقائي الذي يسهم في إرشاد الطالب إلى الوسائل التي تعينه على عدم الوقوع في الأخطار وكيفية التغلب عليها ، اما الجانب التقويمي فيقوم على إرشاد الطالب إلى الوسائل التي تعينه على تقويم بعض السلوكيات الخاطئة لديه ، وأخيرا يأتي الجانب التحفيزي ويتضمن تحفيز الطالب على ممارسة السلوكيات الإيجابية التي تخدمه وتخدم بلده.
شرطة دبي تنال جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم
كرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية راعي جائزة الأداء التعليمي المتميز، الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بمناسبة حصول القيادة العامة لشرطة دبي على جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم في جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ضمن حفل الجائزة في دورتها الحادية عشرة.
وتعتبر شرطة دبي الجهاز الشرطي الوحيد على مستوى الشرق الأوسط الذي حصل على جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وذلك عن برنامجها «التربية الأمنية» الذي أطلقه القائد العام لشرطة دبي من مدرسة الإمام الشافعي بدبي والذي يشهد اليوم الاحتفال بتخريج الدفعة الخامسة من البرنامج.
ومن جانبه أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ودورها في تطوير الأداء التربوي والتعليمي في المدارس والجامعات، بهدف توفير بيئة عمل مشجعة ومحفزة للدوائر الحكومية، وحشد الجهود والطاقات للارتقاء بالمستوى التعليمي في دولة الإمارات وحصول القيادة العامة لشرطة دبي على جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم في جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.
وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي، سوف تعمل وفق رؤية ورسالة تساهم في دعم التعليم وبرامج المساندة للمسيرة التعليمية، ومنها برنامج التربية الأمنية الذي تبنته ووضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الأجيال القادمة من أبناء الوطن، انطلاقاً من مبدأ الشراكة، والتعاون مع جميع المؤسسات في الدولة، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وذلك لتنفيذ برنامج رائد ومدروس للتربية الأمنية، لما فيه صالح المجتمع وخير الأمة، عبر إعداد جيل طلابي واعٍ ومحصن أمنياً وراسخ أخلاقياً يستطيع أن يميز بين الصالح والطالح والنافع والضار، ويتعامل بفهم ووعي مع تقنيات العصر ومستحدثاته.

