أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا أن مهنة الهندسة عليها أن تأخذ على عاتقها مواجهة التحديات في مجالات الصحة والسلامة والبيئة الناتجة عن التنمية الاقتصادية السريعة، بمزيدٍ من الإبداعية، مشدداً على ضرورة أن يواكب القطاع الصناعي التطور الذي يشهده الإقتصاد الوطني والتعامل مع المتغيرات التي يشهدها بوعي.
وقال خلال افتتاحه مؤتمر التميز الهندسي الخامس التي نظمته كلية أبوظبي للطلاب تحت عنوان «وقائع وتحديات البيئة الصحية والسلامة في مجال الهندسة» إن هناك العديد من البرامج الدراسية في كليات التقنية التي تتناول محاور الاستفادة من التقنيات الحديثة في الصحة والسلامة البيئية. وناقش المؤتمر نظام السلامة السلوكية في الشركات ومفاهيم السلامة في المؤسسات الصناعية، بحضور عدد من رؤساء الشركات والمسؤولين بالقطاعات الصناعية والهندسية المختلفة بالإضافة إلى خبراء متخصصين في المجال الهندسي والبيئي.
فيما أستعرض الدكتور لارس هين من جامعة واجنينجين عرضا وافيا عن مسؤولية الشركات العالمية في المحافظة على البيئة ونظام المسؤولية المجتمعية للشركات الكبرى في العالم تجاه النظام البيئي.
