عقدت لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين اجتماعا طالبت فيه وزارة البيئة بضرورة دعم الصيادين في أم القيوين نسبة لازدياد عددهم والذي تجاوز الـ 327 صيادا ، كما أنهم لم يتلقوا أي دعم من أي جهة في الوقت القريب ، كما حددت مايو المقبل تاريخا لقبول طلبات التصاريح الخاصة بالصيد بطريقة الدفار والتي يجب ألا تتعدى الميلين ، وأوصت اللجنة بضرورة زيادة عدد العاملين على اللنشات.

وأكد عبدالكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين أنه خلال الاجتماع قررت اللجنة قبول طلبات إصدار التصاريح الخاصة بالصيد بطريقة الدفار والتي تبدأ من مايو إلى سبتمبر المقبلين في المنطقة المصرح بالصيد فيها وهي من نهاية كاسر الأمواج في أم القيوين وحتى بداية دفان رأس الخيمة - الشاطئ المقابل لجزيرة السينية على ألا تتعدى مسافة الصيد الميلين ومن يتجاوز تلك المسافات من الصيادين ستوجه إليهم الإنذارات والمخالفات ، لافتا إلى أن ظاهرة المد الأحمر التي ضربت أم القيوين الفترة الماضية قد تلاشت تماما .

وأضاف أن اللجنة طالبت وزارة البيئة بضرورة زيادة الدعم لصيادي أم القيوين ومدهم بالمحركات والأسلاك والقراقير وكل ما يحتاجونه لمزاولة أعمالهم خاصة أن أعدادهم في ازدياد مطرد قارب الـ 327 صيادا كلهم مواطنون لم يتلقوا أي دعم في الوقت القريب من الجهات المختصة ، وأنهم يعتمدون كليا على حرفة الصيد التي تعد مصدر أرزاقهم والمعين لهم ولأسرهم ، لافتا إلى أن اللجنة قامت بزيادة عدد العاملين على اللنشات ليصبح كالتالي ، الطول من 65 إلى 75 فوت 8 عمال ومن 53 إلى 50 فوت 7 عمال ومن 40 إلى 50 فوت 6 عمال ومن 36 إلى 38 فوت 5 عمال ، كما أن اللجنة نظرت في عدد من الطلبات الخاصة بتسجيل القوارب و وافقت عليها .

وأوضح أن اللجنة ناقشت النتائج والأعمال التي قامت بها اللجنة التي شكلت منذ وصول ظاهرة المد الأحمر إلى شواطئ أم القيوين والتي تم فيها تحديد مسافة 3 أميال للصيادين حدا أقصى للصيد وذلك كإجراء وقائي من ظاهرة المد الأحمر التي تعرضت لها شواطئ أم القيوين.

وكذلك تخصيص عدد من الفنيين من قسم الصحة في بلدية أم القيوين بصورة دائمة لمراقبة وفحص الأسماك التي ترد من الصيادين إلى سوق السمك حفاظا على صحة المستهلكين ولإبعاد الأسماك التالفة التي لا تصلح للاستهلاك الآدمي ، مطمئنا في الوقت ذاته المستهلكين من سلامة الأسماك التي ترد إلى السوق وذلك نتيجة للرقابة المحكمة التي يقوم بها فنيو قسم الصحة بالبلدية وعدم تعرضها لعملية المد الأحمر التي اختفت تماما من شواطئ أم القيوين.

أم القيوين - عصام الدين عوض